( الإثنين 14/03/1428هـ ) 02/ أبريل/2007  العدد : 2115  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
ادارات التعليم أحد مسببات تغيب المعلمين

قد يحصل ويتغيب احد المعلمين عن دوامه الدراسي يوما او يومين، وما ان يعود لمباشرة الدوام حتى تكون في استقباله ورقة المساءلة عن سبب ذلكم الغياب ومبرراته ان وجدت، وهذا حق مشروع لا ينكر، وقد تختلف وجهات النظر بينه وبين مديره في ابدائه لاسباب غيابه وتحصل بينهما شدة وتعنيف وقد تكون ثمة قطيعة ايضاً، ربما تتصاعد المسائل بينهما الى ان تصل الى «ادارة التربية والتعليم» في المنطقة، ويتم ارسال المحققين ويصبح الامر اكثر اتساعا حتى يخرج احيانا عن حيز القبول عند كل متابع للامر من اوله، كل ذلك لاجل يوم او يومين تغيبهما المعلم قد يكون عذره فيها مقبولا وقد يكون غير ذلك.لكن الادهى والامر ان تكون «ادارات التعليم» في المناطق هي احد مسببات هذا التسيب والغياب بغير وجه حق ولا عذر مقبولا ولا تحاول ان تجد حلولا او حلا واحدا يعفيها من تبعات ذلك فهذا والحق يقال ما لايغتفر، فكيف يكون مسبب الذنب في احيان كثيرة هو الحكم والقاضي في نفس الوقت؟
وقد يتساءل سائل - ومن حقه - كيف تكون تلكم الادارات احد مسببات غياب المعلمين عن مدارسهم؟
فاقول: انها بعقدها للدورات التطويرية والتربوية.. بل وللدورات التي لا داعي لها ولا فائدة ترتجى منها اثناء النهار اي في اثناء الدوام المدرسي هو سبب من اسباب ذلكم الغياب، وكم رأينا ودرسنا في مدارس يتغيب احيانا منها في ايام متتاليات بعض المعلمين قد يصلون الى الخمسة، ولمدة اسبوع او اكثر، ومن يحضر من المعلمين هم من يتحملون تبعات ذلك الغياب فتوزع عليهم جداول هؤلاء المعلمين المتغيبين ويدخلون حصصهم بما يسمى «بحصص الانتظار».
وقد تكون جداول هؤلاء المعلمين الحاضرين مثقلة بالحصص ذوات العدد، ومع تحملهم حصص الانتظار تلك لا يجد احدهم طوال يومه الدراسي حصة او دقائق يستريح فيها، وكلما كانت مواد هؤلاء المعلمين علمية بحتة «كالرياضيات والفيزياء وامثالهما» كان تعبهم حقيقة مضاعفا حتى لا تستطيع اجسادهم في آخر دوام كل يوم أن تحملهم!! وليس الخبر كالمعاينة!!
وهكذا لا يجد المعلم حرجا ان يتغيب يوماً او يومين او قل ثلاثة حتى يعود زملاؤه المعلمون من تلكم الدورات ويعود الوضع لطبيعته، والسؤال الذي يطرح نفسه دائماً: لم لا يتم عقد هذه الدورات مساء او تقنن بأية طريقة لكي لا تصبح من مسببات او من دوافع الغياب الكبرى؟ او توضع حلول جذرية للطلاب المتغيب معلمهم بحيث لا يكون عائقا لابد ان يشغل بمعلم آخر فيثقل عليه جدوله وتضيق حصصه وكل ذلك لاجل دورات هي في الحقيقة في اغلبها لا عائد منها، بل احياناً يختار لها من المعلمين حسب الوساطة والمحسوبية!!

طلال عبدالله الحربي - المدينة المنورة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • خذها نصيحة يا بطل
  • ايجابية المرأة وحريتها الحقيقية
  • تعب لا يتلاشى ..
  • ظاهرة متخلفي الحج والعمرة هل أصبحت مشكلة عصية ؟
  • الى طالب في الثانوية
  • حق الرد
    الشئون البلدية: زميم تقدم منذ 23 سنة وترتيبه اقترب في المنحة
  • امانة جدة: فرق المكافحة ترش كل القرى مرة واحدة في الاسبوع
  • شكراً .. «نحن .. وأنتم»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000