( الإثنين 14/03/1428هـ ) 02/ أبريل/2007  العدد : 2115  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
ايجابية المرأة وحريتها الحقيقية

  نجلاء العمر
لن اعود بسطوري هذه الى عصر المرأة ما بين الاضطهاد والظلم، وبين سلب حقوقها،واعتبارها آلة وظيفتها الطاعة والخضوع، وبرمجتها على ما يريد الرجل والا ستتلف تلك المرأة ان لم تسر على تلك البرمجة. ولن ابدأ سطوري بين ما حققته المرأة في هذا العصر من نجاحات، وكيف فتحت ابواب الحرية، بل سأبدأ من القوة التي حققت ايجابية المرأة وشرعت لها الحرية المنضبطة بضوابط الشرع الحنيف، والحفاظ على كرامتها وانوثتها،وهي اعظم قوة تحميها من الطامعين في انتهاك حقوق المرأة، قوة المنهج الاسلامي العظيم الذي حفظ للمرأة حقها من الف واربعمائة وثمان وعشرين سنة، هو الذي رفع شأن المرأة، وحقق كيانها وقوتها، وحفظ انوثتها وحياتها. فالمرأة لم تعد مقترنة بالبيت فحسب، بل اصبحت منتجة للمجتمع في شتى المجالات التي تناسبها وتناسب خصائصها النفسية والفسيولوجية، قد تمتعت المرأة في وقتنا الحاضر بفرصة تحقيق الذات في كل مجال من مجالات الحياة، فنجحت نجاحاً باهراً بكل الروعة والاتقان فحققت ذاتها وحفظت حريتها وانوثتها. وفهمت معنى الحرية الحقيقي الذي هو بعيد عن معنى الحرية بخروجها عن حياتها، وابتعادها عن ما امرتها به عقيدتها وثقافتها وعاداتها، ومتناسبة مع فطرتها السليمة.
ولم تعد الحرية بالنسبة لها اطلاق شعارات وتنظيم حملات معادية للرجل، والمطالبة بمساواتها به حتى لو كان ذلك على حساب انوثتها، بل اثبتت حريتها بأدائها في مجتمعها، وانتاجها، وابراز ما لديها من طاقات وايجابيات هائلة فصنعت لها اعمالا وادوارا تحقق فيها ذاتها ووجودها في مجالات تناسبها دون الانتقاص من خصائصها الانثوية الرقيقة الشفافة، فكانت اولا الام فربت، وانتجت اروع الاجيال، وكانت سيدة الاعمال في المجالات الاقتصادية الواسعة خاصة في مجال الازياء والمجوهرات وكثيراً من المجالات النسوية، وكانت الطبيبة التي تهب من قوتها وحنانها طمأنينة للمريض، وكانت الممرضة التي تساهم في تخفيف قسوة المرض على المرضى وتتجاوز بهم محنة المرض - باذن الله - وتخصصت ايضا في مجال الهندسة الداخلية للديكور والتي زادتها جمالا، وكل هذه النماذج حققت فيها مكانة هائلة، ولم نجد منها إلا نماذج تمثل في التمسك الديني، وحسن الخلق والادب وكمال الرقة والانوثة.
ولم تقتصر على ذلك، بل اصبحت وساما يفتخر به الوطن، وقدوة لكثير من مثيلاتها من النساء في العالم، فأصبحت المرأة بايجابياتها، وقوتها وحفاظها على مبادئ دينها مثلا اعلى لتحقيق دورها وحريتها في تمسكها بدينها.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • خذها نصيحة يا بطل
  • ادارات التعليم أحد مسببات تغيب المعلمين
  • تعب لا يتلاشى ..
  • ظاهرة متخلفي الحج والعمرة هل أصبحت مشكلة عصية ؟
  • الى طالب في الثانوية
  • حق الرد
    الشئون البلدية: زميم تقدم منذ 23 سنة وترتيبه اقترب في المنحة
  • امانة جدة: فرق المكافحة ترش كل القرى مرة واحدة في الاسبوع
  • شكراً .. «نحن .. وأنتم»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000