دعت لعدم الانبهار بالمرأة الغربية واعتبارها النموذج الامثل
أكاديمية سعودية تحذر من مؤتمرات مشبوهة تسعى لترسيخ مفهوم «الجندر»
منى باوزير (الدمام)
حذرت اكاديمية سعودية من مؤتمرات دولية تسعى الى جعل المرأة الغربية هي النموذج الامثل لتحتذي به المرأة المسلمة في منهجها الاصلاحي فضلا عن مناداتها بتطبيق مصطلح «الجندر» في النوع وهو بديل كلمة (seX) التي تشير الى الذكر والانثى والسعي الى تمرير ما يسمى بـ«المثلية الجنسية» او الاتصال المثلي او الفطري. ودعت د. فرحة الدوسري ـ استاذة العقيدة والمذاهب المعاصرة بقسم الدراسات الاسلامية بكلية الاداب للبنات الى تصحيح المفهوم عن المرأة المسلمة عموما والمرأة السعودية خاصة مطالبة بتضافر الجهود والسعي الجاد الى عمل مشترك يبرز ما أحرزته من تقدم وانجازات في مجالات شتى والسعي الى اشراك فعال للمرأة في قطاعات مهمة بقدر من الوعي وفقا لما تمليه الشريعة الاسلامية وبالصورة التي تسهم في تنمية المجتمع والرقي به. كما طالبت في الديوانية الثقافية التي نظمها القسم النسائي بالندوة العالمية للشباب الاسلامي بالمنطقة الشرقية تحت عنوان (المرأة والمؤتمرات الدولية) مساء امس الاول الى ايجاد قدوات ونماذج عربية واسلامية مؤثرة لتكون مثالا للرقي، وعدم الانبهار بالمرأة الغربية والحذر من اعتبارها النموذج الامثل الذي يحتذى به.. وحذرت المرأة المسلمة من الانسياق خلف الدعاوى البراقة التي تدعو اليها المؤتمرات الدولية.
واوصت بتنظيم مؤتمرات اقليمية دولية بهذا المجال بحيث تعمل بصورة مضادة للاهداف والمقاصد التي ترمي اليها المؤتمرات الدولية الساعية الى تقويض كيان الاسرة وزعزعة اركانها، والاجتهاد في ازالة العراقيل والتجاوزات تجاه المرأة في المجتمع من قبل بعض الفئات. واهابت بالمثقفين والمصلحين في المجتمعات الاسلامية التبصر والتحقق من المؤتمرات الدولية بحيث لا يكون موقف المسلم منها الرفض المطلق او القبول المطلق ونادت بالمشاركة الفعالة في تلك المؤتمرات، وابراز رؤى ووجهات نظر الشريعة الاسلامية ازاء ما تحويه تلك المؤتمرات.
ورأت ان عقد المؤتمرات ومناقشة حقوق المرأة او غيرها او اي قضية من القضايا المطروحة لا تشكل اي مشكلة على الصعيد الفكري والواقعي موضحة ان المشكلة تكمن حول طبيعة تلك المؤتمرات التي عادة ما تتمحور حول التركيز على المرأة عموما والمرأة في المجتمعات الاسلامية خصوصا، ومحاولة تسويق الافكار والبنود البعيدة عن أي مرجعية دينية او اخلاقية.