في اليوم القديم كان قلبي يدق طبول الفرح معلنا قدومك الى الدنيا وكان لساني يردد عبارة واحدة مرات عدة (الله يبارك فيك) اما فكري فقد كان يرسم ملامح ايامك المستقبلية, فقد كنت اريد ان احدد مدرستك وفصلك واصدقاءك. كانت مشاعري تبني سياجا من الخوف عليك, الخوف عليك من ذرات الهواء, لانك لست الا قرة عيني, وفلذة ...
تفاصيل