هـــــــدرة
ذيل القائمة؟!
فكري قاسم
عدد من البلدان ينهض بفضل التخطيط الجيد، وبلدان أخرى تغرق بسبب «النخيط!»..
وبـ«هذا من أصحاب البلاد؟!».
و«النخيط» في قاموسنا اليمني -طبعاً- يعني التكبر والتعالي، أو «فلان شايف حاله» فيما الحال بسبب هؤلاء أنفسهم غدا في الحضيض؟!
ولهؤلاء الـ(شايفين حالهم) يضطر المرء أحيانا لان يصرخ: على أييييش؟
العبث نفسه يسأم من الادارة السيئة.
كما يمل من كون بلد ما أدمن البقاء طويلا في ذيل القائمة.
يتساءل المرء الطموح دائما، ما جدوى ان يتعب ويخطط في بلد عابث؟
أو في مؤسسة عمل، او شركة يجلس عليها رأس معطوب من الداخل، أولدى مسؤول لا يرى غير أنفه؟!
سؤال موجع فعلاً، إذ إن من يفكر ويخطط (أحيانا) وهو بلا واسطة تحمله الى قمة القرار، يبدو كمن ينتحر في مباراة ليس فيها أحد سواه، فهو اللاعب، والجمهور، والحكم، وهو المنتقل بصمت الى رحمة الله ألفاااااتحه أثابنا وأثابكم الله.
إذا هو سيتعب دائما، ويسقط -في الآخر- منهكا دون ان يبالي به أحد، لأن لا أحداً يراه؟
على أية حال.. أصحاب الفكر في بلداننا النامية -غالبا- هم أكثر الناس عناءً وتعاسة.
إذا لا يجدي التفكير والتخطيط في منظومة ألفت ادارة العجل بالبركة و.... بدعوة الوالدين؟!
Fekry19@hotmail.com