المقيمون السودانيون : أين «الجالية» من مشاكلنا؟!
عكاظ (جدة)
تقييم دور «الجاليات» تجاه مقيميها تظل مسألة خلافية بين المقيمين انفسهم، وعادة ما تتضح بشكل جلي في عمليات اختيار «الرؤساء» لتلك الجاليات.
والسودانيون الذين تتعدد جالياتهم على مستوى مدن المملكة، لا يرى عدد كبيرمنهم أي دور ملموس لتلك الجاليات في خدمة المغترب السوداني سواء أكان في بلاده ام في المهجر.
وهنا يتساءل امجد احمد العماس قائلا : أي فائدة تقدمها الجاليات للمقيم السوداني، هم يقولون انهم يهتمون باقامة النشاطات الاجتماعية والرياضية والثقافية وهذا شيء جميل لكنني أرى ان المقيم بحاجة الى من يحل المشاكل التي يواجهها التي قد تقف دون تحقيق طموحاته التي من أجلها اغترب عن وطنه.
ويقول عثمان سلطان عبدالله : حتى تلك النشاطات نسمع عنها ولا نراها وليس ذلك تقصير من الجاليه بقدر ما انه لا مبالاة من كثير من المغتربين الذين يهمهم في المقام الاول ازالة الكثير من الاعباء عن كاهلهم عبر السعي الى تخفيض الشروط الجمركية مثلا وان يكون للمغترب الحق في امتلاك سيارته أثناء عودته النهائية على أقل تقدير.
من جانبه يقول خليل حسن ان هذا صحيح، فنحن يهمنا ذلك، وليس اقامة الدورات الرياضية التي تنتهي بفوز فريق ما والترفيه عن ابناء الجالية.
وفيما يرى كل من محمود محمد سعيد ومصطفى الجيلي ان للجاليات دور في تعريف المقيمين بعضهم ببعض اضافة الى حل العديد من الاشكالات الاجتماعية التي تواجههم، وقال مجدي حسين ذهبي : لقد جئت للتو الى المملكة للعمل وليس لدي فكرة عما هي عليه الجالية.