( الأحد 13/03/1428هـ ) 01/ أبريل/2007  العدد : 2114  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • السوق العقارية
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • تقارير سياسية
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • صوت الجماهير
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
تحت الشمس

علي محمد العمير
عقوبة طرب دون حكم؟!
تعوّدت -عندما أجلس للكتابة- سواء في مكتبي أو في منزلي -أن أضع مسجلاً بجانبي وأحشوه بأي شريط غنائي تناله يدي دون تمييز.. وذلك لأنني لا أستمع في الحقيقة.. بل أكون منهمكاً في الكتابة إلى الحد الذي لا أعرف من هو المطرب أو المطربة، ولا ما هي الأغنية.. ذلك أن عقلي الباطن هو المستمع الوحيد!!
* * *
ويبدو أن عقلي الباطن على جانب كبير من القناعة.. أو هو على جانب كبير من قلة الذوق(!!) وكثرة (الجلافة)!! حيث وضعت منذ أيام شريطاً من الأشرطة التي أستمع إليها عادة أثناء الكتابة، وكنت أريد أن أكتب فحرن القلم في يدي.. ولم يفتح الله عليّ بأية فكرة.. فوجدتني أستمع إلى الأغنية التي كانت تصدح بجانبي، ولم أكن مشغولاً بشيء.. فهالني -علم الله- مدى ما كانت عليه الأغنية من سماجة، ونشاز، بل ما كانت عليه كلماتها -بالذات- من سخف بالغ.. وأما اللحن أو صوت المطرب فحدث ولا حرج!!
وأنا على يقين أن هذه الأغنية قد سمعتها كثيراً أثناء الكتابة فشريطها من الأشرطة الدائمة الوجود بجانبي.. ولست أدري كيف لم أنتبه قط -في السابق- إلى مدى غثائها؟!
وهنا خطر في بالي أن سماعي لتلك الأغنية هو من قبيل العقوبة حتماً، وإن كنت لا أدري شيئاً عن نوع الذنب الذي ارتكبته فكانت عقوبتي سماع هذه الأغنية، بيد أن ذنوبي كثيرة -على كل حال- رغم حرصي الشديد على تقليلها!!
وما إن خطر في بالي معنى العقوبة حتى تذكرت نكتة لطيفة تنطبق على وضعي.. تقول النكتة بالنص: «أراد مدير أحد السجون الترفيه عن السجناء فاتفق مع إحدى المطربات على أداء بعض أغانيها، ولو مرة كل أسبوع ترفيها على السجناء!!
ولم تمض عدة أسابيع حتى تقدم السجناء إلى المدير بعريضة يحتجون فيها على هذه الأغاني بدعوى أن سماع أغاني تلك المطربة تعتبر عقوبة لم ترد في نصوص الأحكام المحكوم بها على كل منهم، انتهت النكتة!!
* * *
أما أنا فلم أجد من أشكو عليه.. ولكني كنت أملك أن أقذف بالشريط، وذلك هو ما فعلته بالضبط، ولكنني وضعت شريطاً آخر فجاء ألعن.. فقذفت به أيضاً، ولم أكرر المحاولة إذ قلت في نفسي:
يبدو أنني لا أستجيب للطرب إلا وقت الكتابة.. وكل ما أخشاه الآن -وقد كشفت أوراقي أمام القراء- هو أن يطلع لي أحد القراء الخبثاء فيقول:
«أتاري كتابته مهكّعة.. الأخ يسمع أغاني أثناء الكتابة»!!
ولذلك أستجير بالله من قارئ محتمل كهذا.. وأطلب منه -جل شأنه- أن يبقي قرائي الكرام على ما هم عليه من طيبة وتسامح!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الأدباء والحزازات الأدبية؟!
  • في البحر لم فتّكم؟!
  • سوء توفيق ومطامح!!
  • إن الصلاة أربع وأربع؟!
  • الكلاب عند العرب والغرب!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    مجرد اقتراح
  • اقتراح يوم البيئة
  • بعض الحقيقة
    المطبوعات الحكومية
  • مع الفجر
    تابعوا صغارهم.. تصلوا إلى كبارهم
  • زوال الغموض النووي الإسرائيلي...؟!
  • دراسة أمريكية: الجيل العربي القادم سيكون «جيل سوبر »
  • سؤال الخصوصية
  • زيارة الأطفال للأماكن المقدسة
  • هل تعاني القوات البريطانية نقصاً في الرجال؟
  • متى ينقذ المجتمع الدولي 25 مليون عراقي؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000