( الأحد 13/03/1428هـ ) 01/ أبريل/2007  العدد : 2114  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • السوق العقارية
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • تقارير سياسية
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • صوت الجماهير
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
الملك العروبي
* أجمع كثير من المحللين السياسيين على أن قمة الرياض العربية الـ(19): اهتمت في انطلاقتها بواقعية المصارحة، قبل أن يطرح القادة العرب هموم أقطارهم وسلبياتها في الاتفاق على الخروج بها من النفق المظلم!
والمصارحة أو المكاشفة: جعلهما الملك عبدالله بن عبدالعزيز، محور هذه القمة، ووضع مبضعه على الجراح منتقداً (الواقع) العربي ومتسائلاً بمباشرة التوجُّه العروبي: ماذا فعلنا كل هذه السنين؟!
ترى.. هل سقطت الحكومات العربية في إملاءات القوى الخارجية الطامعة التي أبدلت اسم: (الوطن العربي) إلى: منطقة الشرق الأوسط لتمحو عروبة العرب وتراثهم؟!
- قال الملك عبدالله في مصارحته: إن اللوم الحقيقي يقع علينا نحن قادة الأمة العربية، فخلافاتنا الدائمة، ورفضنا الأخذ بأسباب الوحدة.. كل هذا جعل الأمة تفقد الأمل في يومها وغدها!!
وهكذا نضح الملك العروبي من جذوره وأصوله وصدقه مع نفسه، فجاء نضحه تعبيراً عن المكاشفة، وحصراً لعجز القيادات العربية التي بقيت تدور كساقية عجوز في محيط واحد، دون أن يستفيد المواطن العربي، وأن تكون له شخصيته العروبية.. ومن هنا: حرص الملك العروبي/ عبدالله على تذكير إخوانه القادة العرب بقدراتهم المبعثرة، وتحشيدهم للوقوف أمام التحديات التي تحيق بهم!!
* * *
* لقد ألمح سليل العروبة/ الملك عبدالله إلى المطلوب من الزعامات العربية التي يدعي بعضها عجزها عن (الخلاص) من القوى الخارجية التي ترسم مستقبل المنطقة، وقال: «إن الفرقة ليست قدرنا، والتخلف ليس مصيرنا، ولا ينقصنا سوى تطهير عقولنا من المخاوف والتوجس»!!
ويفتقر العرب في واقعهم المؤلم إلى العمل المؤسساتي العربي لمواجهة الصراعات وتهديدات الأقوياء، بإسقاط القومية العربية، ونسف أحلام (الوحدة)، فصار العرب: أقاليم، وأكثر ما تكون اليوم استعداداً لتبتلعها: «سايكس بيكو» القرن الواحد والعشرين من خلال مؤامرة أمريكا المسماة: الشرق الأوسط الجديد!!
وفي خطاب هذا القائد العروبي/ الملك عبدالله: هناك عدة نقاط ارتبطت بالصراحة، واتسمت بالشفافية... وأقام نقاط خطابه التاريخي على ركائز هامة إذا لم تلتزم بها القيادات العربية، فإن العروبة تبقى مهددة بأخطار المستعمرين الطامعين.. ومن أهم ما ألح عليه/ الملك المصلح انتماء إلى عروبته وجذوره:
* إذا استعدنا مصداقيتنا.. لن يرتفع على أرضنا سوى علم العروبة!!
إنه حلم العروبة وتأكيد قدراتها.
* خلافاتنا نحن القادة، جعلت الأمة تفقد الثقة في مصداقيتنا.
ولابد أن يسجل التاريخ المعاصر: أن خطاب الملك/ عبدالله، كان أجرأ خطاب توجه به زعيم عربي إلى أشقائه الزعماء العرب.. لم يسبقه أحد إلى جرأته، ولا إلى صراحته، وإلى وضع النقاط على الحروف!!
* * *
* آخر الكلام:
في دعوته القادة العرب
إلى بداية جديدة تلتحم فيها الصفوف:
- الخلافات الدائمة، ورفض
أسباب الوحدة.. جعلا الأمة العربية
تفقد الثقة في زعمائها!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • يا حبيبي يا رسول الله
  • مرايا الأسبوع!؟
  • الحماية الاجتماعية والعنف!؟
  • القمة العربية !؟
  • الجذور.. والمسلمون السود في أمريكا!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    مجرد اقتراح
  • اقتراح يوم البيئة
  • بعض الحقيقة
    المطبوعات الحكومية
  • مع الفجر
    تابعوا صغارهم.. تصلوا إلى كبارهم
  • زوال الغموض النووي الإسرائيلي...؟!
  • دراسة أمريكية: الجيل العربي القادم سيكون «جيل سوبر »
  • سؤال الخصوصية
  • زيارة الأطفال للأماكن المقدسة
  • هل تعاني القوات البريطانية نقصاً في الرجال؟
  • متى ينقذ المجتمع الدولي 25 مليون عراقي؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000