( الأحد 13/03/1428هـ ) 01/ أبريل/2007  العدد : 2114  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • السوق العقارية
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • تقارير سياسية
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • صوت الجماهير
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
مجرد اقتراح
الصديق والشاعر العربي الكبير قاسم حداد يتعرض هذه الأيام لحملة تكفير ظالمة ونحن لسنا معه ولا ندافع عنه هنا. كما أننا لسنا ضد تكفير الشعراء والأدباء والمثقفين في هذا القطر العربي أو ذاك. ذلك لأن التكفير أصبح ظاهرة فكرية عربية وربما كان هو الظاهرة الفكرية الوحيدة التي أثبتت وجودها وأثبتت أمتنا العربية من خلالها أنها أمة حية تؤمن بحرية التكفير ولا تقمع المُكفرين أو تصادر حريتهم
ولكن فقط، وحتى لا نترك الحبل على الغارب ونخلط الحابل بالنابل، ويختلط المكفرون الحقيقيون والجادون بالمكفرين المزيفين والمُدّعين ويغدو التكفير ملاذاً لكل المتنطعين والفاشلين والباحثين عن الشهرة ونشاطاً عشوائياً تطوعياً يقوم به أفراد يجهلون علم التكفير وأصوله ولا يخافون الله ولا رسوله.
فإني أقترح تشكيل مجلس عربي للتكفير تعطى له كافة الصلاحيات، وتخصص له الاعتمادات الكافية، وتناط به وحدة مسؤولية تكفير الشعراء والأدباء والمثقفين والمفكرين العرب. بحيث يكون من مهام هذا المجلس وضع خطة تكفيرية استراتيجية لخمس سنوات، ووضع كشوفات بأسماء من يستحق التكفير منهم بحيث يتم الإعلان عن أسماء المُكفَّرين في نهاية كل عام، وذكر الحيثيات والأسباب التي قام عليها تكفير هذا الأديب أو ذاك المثقف. وتحديد أسماء كتبه ومؤلفاته التي يجب أن تصادر أو تحرق. وأحسب أن هذا الاقتراح لو تم تنفيذه والعمل به سيحدّ من عشوائية التكفير وسيقطع الطريق على هؤلاء المُكفّرين الذين ينتمون إلى مدرسة «التكفير من أجل التكفير» وإلى مدرسة «الإرهاب من أجل الإرهاب».
ولأن التكفير هو بوابة الإرهاب، لأن الذي يُكفر اليوم أديباً ويُرهب مثقفاً سيكفر غداً دولة ويرهب شعباً بكامله فإن من الصالح التدخل وتنظيم عملية التكفير، طالما أننا أمة تخاف الفكر وتخشي من حرية التفكير.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • سر الشعوذة
  • لا ثوابت عندهم
  • امرأة بملابس الشرطة
  • مناضلون بلا حدود
  • مواكبة

عناوين كتاب ومقالات

  • اقتراح يوم البيئة
  • بعض الحقيقة
    المطبوعات الحكومية
  • مع الفجر
    تابعوا صغارهم.. تصلوا إلى كبارهم
  • زوال الغموض النووي الإسرائيلي...؟!
  • دراسة أمريكية: الجيل العربي القادم سيكون «جيل سوبر »
  • سؤال الخصوصية
  • زيارة الأطفال للأماكن المقدسة
  • هل تعاني القوات البريطانية نقصاً في الرجال؟
  • متى ينقذ المجتمع الدولي 25 مليون عراقي؟
  • على خفيف
    سارينا يابني بنت جاكرتا!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000