( الأحد 13/03/1428هـ ) 01/ أبريل/2007  العدد : 2114  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • السوق العقارية
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • تقارير سياسية
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • صوت الجماهير
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
تابعوا صغارهم.. تصلوا إلى كبارهم
.. في جميع بلاد العالم يحاول المجرمون أن يتستروا بشتى الأشكال والأساليب حتى لو تشكلوا في صورة البهائم، أو استخدام المعوزين والقصر والأطفال.
ولقد صادفت خلال البحث الذي قمت به لتأليف كتابي «المدمن أنا» الكثير من الصور الغريبة، والأساليب المريبة..
وذلك عندما وفرت لي مديرية الأمن بالقاهرة الحماية للتجوال في القلعة، وباب الوزير، والباطنية، وهي من أشهر مناطق أصحاب النفوذ في تسويق المخدرات بالجملة والقطاعي.
من تلك الأساليب التي شاهدتها استخدام الأحداث في تسليم البضاعة للمشتري سواء أكان مروجاً أو مستخدماً من المدمنين!!
ولما سألت عن السر؟
قالوا: لأنه إذا حدث وتم القبض على صغير السن فإنه يحول إلى الإصلاحية ولا تطبق عليه الأحكام التي تطبق على كبار السن.
ولذلك ترى الصبية في الباطنية منتشرين بكل جانب ليوفروا لطالب اللذة حاجته، أو المتاجر كميته بحماية كلاب «سلوقية».
هذا أسلوب واحد من الأساليب التي شهدتها ولا أريد أن أمضي في الحديث عن بقية الأساليب لئلا أكون كمن يقول للجاهل: تعلم بالمجان.
ولكن ما هي مناسبة هذا الحديث؟
المناسبة: ما نشرته جريدة «اليوم» بعدد يوم الثلاثاء 16 صفر 1428هـ عن ضبط أصغر تاجر مخدرات عمره خمس سنوات، إذ تقول «اليوم»:
«لم يكن يعلم رجال مكافحة المخدرات بالدمام أن مراقبتهم لأحد كبار المروجين للمخدرات بحي الكهرباء ستوصلهم إلى القبض على أصغر مروج في الحي يقوم ببيع المخدرات بطريقة لم تكن قد خطرت على بال رجال المكافحة أو غيرهم.
حيث تمكن رجال المكافحة من القبض على طفل لم يتجاوز عمره «5» سنوات عند قيامه بترويج المخدرات بحي الكهرباء بالدمام.
وكان رجال المكافحة يقومون بعملهم للإيقاع بأحد المروجين بالحي ليفاجأوا بطفل صغير يتفاوض مع أحد رجال المكافحة عن نوع وسعر السلعة ويعرض ما لديه.
وفي تلك اللحظة قام رجال المكافحة المتواجدون بالموقع بالقبض على الصبي وعلى المروج الذي يستغل الطفل، بينما يقتصر دوره على المراقبة.
وتم نقل الطفل إلى إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية وسط صيحات بكاء وتوسلات منه لإطلاق سراحه، وبعد التحقيق تمت إحالته إلى دار الملاحظة بالدمام لاستكمال التحقيق معه».
نفس الأسلوب، ونفس النتيجة، إذ ليس من مجال لتطبيق الحد على طفل..
ولكن المهم أن يتابع رجال مكافحة المخدرات أمثال هؤلاء الأطفال ولو على مدى أطول لمعرفة من يتصل بهم ومن يزودهم بالمخدرات من مهربيها والمتاجرين بها لاقتناصه بالجرم المشهود..
أما الاستعجال والقبض على الصبية والأطفال فلن يؤدي للنتيجة المطلوبة والله الهادي إلى سواء السبيل.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • من يطع الرسول فقد أطاع الله
  • مناشدة ومطالب وآراء وتحية
  • أين مجمع الفقه من حرب الفتاوى ؟
  • مساعدة أسر السجناء
  • رجل من الزمن الآخر
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    مجرد اقتراح
  • اقتراح يوم البيئة
  • بعض الحقيقة
    المطبوعات الحكومية
  • زوال الغموض النووي الإسرائيلي...؟!
  • دراسة أمريكية: الجيل العربي القادم سيكون «جيل سوبر »
  • سؤال الخصوصية
  • زيارة الأطفال للأماكن المقدسة
  • هل تعاني القوات البريطانية نقصاً في الرجال؟
  • متى ينقذ المجتمع الدولي 25 مليون عراقي؟
  • على خفيف
    سارينا يابني بنت جاكرتا!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000