القطاع الخاص لا يعترف بالذكور
مكتب العمل يرفض فني تمريض بامتياز
فهد الرياعي (أبها)
تخرج من أحد المعاهد الصحية وأنهى متطلبات البرنامج التدريبي لدبلوم التمريض لمدة سنتين ونصف وحصل على شهادة التصنيف المهني من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وأكمل فترة التدريب المكثف (الامتياز) تحت إشراف إدارة التدريب والإبتعاث في صحة عسير بتقدير عام ممتاز ومن ثم قررت اللجنة الخاصة بالتصنيف المهني في هيئة التخصصات الصحية منحه شهادة تعادل مهنيا دبلوم مدته سنتان ونصف بعد الثانوية العامة وتؤهله للعمل فني تمريض على أن يترك تقييم قدراته المهنية والعلمية للجهة الموظفة إلا أنه لم يجد بعد تلك الجهة التي توظفه أو تستقبله حتى ضمن من يعملون تحت لوائها.
هو الشاب منتصر عبدالله الشهري حكى لنا معاناته فقال: ذهبت الى مكتب العمل في عسير فرفض ملفي بحكم أن مؤهلي عال ولا توجد وظائف تناسبه في مكتب العمل وقسم التوظيف فيه فتوجهت الى القطاع الخاص لأجد نفسي بين صنفين من الناس بعضهم يسخر من مؤهلاتي العلمية وينصحوني بإعطائها لإخوتي الصغار ليلفوا بها الساندويتشات وآخرون صارحوني بان الممرضة سواء كانت سعودية أو أجنبية لها الأفضلية عليّ لأنني (ذكر).واضاف:أنا أكبر إخوتي ووالدي شيخ كبير في السن واخترت هذا المجال لأني أحبه وهو الأقرب للوظيفة ودرست على حسابي ولكن دونما جدوى في ظل وجود عقبات تحد من تعييني.واستطرد قائلاً: لقد عملت متطوعا مع الدفاع المدني في موسم حج العام 1426هـ ثم عملت متطوعا مع فرق الهلال الأحمر في موسم حج العام 1427 هـ وكل ذلك لصقل موهبتي وممارسة العمل على أرض الواقع إلا أن هذا كله لم يشفع لي في التوظيف وأنا أستغرب ردود الفعل التي قابلتني وكانت بالفعل محبطة لي.واضاف لم اكتف بذلك بل التحقت بدورة مكثفة في الحاسب الآلي إلا أنها لم تكن كافية لإقناع القطاعين الخاص والحكومي لمنحي الوظيفة رغم حاجتي الماسة اليها ورغم حاجة بلدنا الى تخصصي الذي لا شك أنه في حاجة لكوادر سعودية مخلصة تعمل فيه.