( السبت 12/03/1428هـ ) 31/ مارس/2007  العدد : 2113  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • حوار المسؤولية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • السوق العقارية
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • خفايا الاندية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
تحت الشمس

علي محمد العمير
الأدباء والحزازات الأدبية؟!
المفروض أن الأدباء بصفة خاصة، وبصفة أخص كبار السن والمقام منهم.. هم الخلاصة أو الصفوة الاجتماعية التي ينبغي أن تكون القدوة الحسنة، والمثل الأعلى لعامة الناس!!
ولكن هذا الذي نفترضه شيء، والواقع شيء آخر!!
ولا أقصد بالطبع أن أغضّ من شأن أحد، وإنما هي مجرد ملاحظة.. أجد من واجبي الإشارة إليها، والدعوة إلى محوها من وجودنا!!
* * *
وأقصد بهذه الملاحظة ما هو معروف لدينا جميعاً من حزازات كبيرة، وبغضاء شنيعة.. يتبادلها (بعض) كبار أدبائنا مع بعضهم البعض، وتصل إلى حد القطيعة.. بل تصل إلى ما هو أفظع من القطيعة.. أقصد (المكائد) التي يحيكها بعضهم ضد البعض الآخر!!
وتصل أحياناً إلى حد محاولة إيقاع الأذى والضرر بالطرف الآخر!!
وكل ذلك لمجرد اختلاف رأي، أو تنازع جاه، أو شهرة.. أو نحو ذلك من الأسباب التافهة!!
لقد كنت -منذ أيام- في زيارة مجاملة لأديب كبير من أدبائنا لم أره منذ زمن بسبب ظروفه وظروفي أيضاً.
* * *
وكنت أتوقع أن يكون الحديث مدة الزيارة جميعها حديث أدب وفكر.. فلا أخرج من عند أديبنا الكبير إلا وقد استفدت معلومة من هنا، وطرفة من هناك خلال حديثه!
ولكننا بمجرد الانتهاء من عبارات الترحيب والمجاملة جئنا على ذكر الأديب الكبير (فلان) وكان ذكره بمجرد الصدفة، إذا بأديبنا الكبير الذي قمت بزيارته لتجديد العهد به، والاستفادة من حديثه، ينهال على أم رأسي بقوارع من القول المقذع، والاحتقار الشديد، والغصّة المريرة من الأديب الكبير الآخر (فلان الفلاني)!!
* * *
وقد أمضينا حوالى الساعتين.. كان الحديث خلالها لأديبنا الكبير، ولم يكن لي أي دور غير هز رأسي، أو رسم ابتسامة أو حوقلة، أو ما شابه ذلك!!
أما أديبنا الكبير فقد استأثر بالحديث، ولكن ليس في الأدب أو الشعر أو الفن.. بل في إلصاق الخزي والعار بالأديب الكبير الآخر الغائب عن مجلسنا ذاك!!
ويعلم الله أنني بعد أن خرجت من عند أديبنا الكبير، حاولت أن أستعيد في ذهني بعض ما قاله أديبنا الكبير ضد زميله فوجدت أن بعض البعض مما استعدته في ذهني يكفي لإلصاق الخزي والعار بأمة بأسرها وليس بفرد واحد!!
* * *
لقد سمعت أشنع ما يُمكن سماعه!!
وسواء صحّ ما قاله أديبنا الكبير الآخر.. أو لم يصح فإن النتيجة تظل نفسها!!
وهذا الذي سمعته لم يكن صدمة لي فأنا أعرف عن (بعض) أدبائنا ما هو أكثر وأفدح!!
ولكن الذي صدمني حقاً أنني كنت -بزيارتي تلك- أنشد السلوى والمتعة الأدبية فإذا بي أعود وقد ازددت كرباً على كرب، وغمّاً على غمّ.. ثم لا حول ولا قوة إلا بالله!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • في البحر لم فتّكم؟!
  • سوء توفيق ومطامح!!
  • إن الصلاة أربع وأربع؟!
  • الكلاب عند العرب والغرب!!
  • براءة.. براءة!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الوحدة الأوروبية في عيدها الخمسين
  • زاوية منفرجة
    «الهبل» اسمه «رجل»
  • أشــــواك
    غارقون في.. الحرية!
  • من يفتعل الأيام الصعبة؟
  • مع الفجر
    من يطع الرسول فقد أطاع الله
  • مداولات
    مباركة ومطالبة
  • تفعيل قرارات قمة الرياض
  • ظلال
    يا حبيبي يا رسول الله
  • على خفيف
    قبل ما بعد قبل يوم الخميس؟
  • منزل لكل أسرة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000