( السبت 12/03/1428هـ ) 31/ مارس/2007  العدد : 2113  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • حوار المسؤولية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • السوق العقارية
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • خفايا الاندية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
يا حبيبي يا رسول الله
* في احتفاء المسلمين بمولد النبي الحبيب المصطفى «محمد» صلى الله عليه وآله وسلم تغمر جوهر الإنسان نفحات من هذه السيرة العطرة لرسول الله الذي اصطفاه سبحانه وتعالى من بيت رفعة وكرامة ومجد، وهي نفحات تدفع المسلم إلى التفكير في الإخلاص لإيمانه، فالدين: إيمان، وعقيدة، وجهاد.
إن إيمان المسلم يتجلى بدينه الذي أعزَّ قيمة الإنسان فيه، وبيقينه من عقيدة منحته تشريعاً قائماً على العدل... فإن الدين والعقيدة به: يضيئان أعماق الإنسان بالإخلاص الذي لا ينقطع لعبادة الله.. تشبثاً بما آمنا به، وبما تيقَّنا من حقيقته، ومن صلاحيته للحياة!
وفي نور هذا اليوم الخالد: يتلفت المسلمون إلى ما آل إليه واقعهم، وتكالب أحقاد الكارهين ضد انتشار الإسلام... وذلك للمزيد من إذلال المسلمين وتصفيتهم، وتشريدهم في المنافي والملاجئ والعراء.
نداء ينبعث من أفئدة أسلمت، آمنت، جاهدت دفاعاً عن دينها:
- يا حبيبي يا رسول الله.. يا رسول الحق، والعدل، والحرية: ناديت بحرية الإنسان، ودعوت إلى «الإخاء» الذي يجمع بين الإنسانيين، وتعاملت مع المحن والأرزاء التي رمي بها المسلمون من أعدائهم: بالصبر، وبالحكمة، وبالثبات على المبدأ... حتى تحقيق الانتصار!
- وفي معركة مع المشركين.. ردد «أبو سفيان»: (ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً.. كحب أصحاب محمد: محمداً)!!
* * *
* إن «محمداً»/ خاتم الأنبياء والمرسلين: قد جاء بدين الحق، وقوام هذا الدين وقاعدته هو: العدل/ ضمير، وسلوك، وتعامل، وقيادة، وتآلف قلوب حوله!
إن العادلين: تتضح لهم الرؤية، وتنجلي أبعاد الخوف وهواجس الشك بثباتهم على العدل.
* وقال باحث في مضمون هذا العدل: «إن النبي العظيم يعلم أنه لم يأخذ مال أحد، ولا جلَدَ ظهر أحد... ولكنه التحري المطلق للعدل، والرهبة البالغة من الظلم»!
* * *
* إن المسلمين في محنهم اليوم وكروبهم: يتطلعون إلى «عدل» حقوق الإنسان، وعدل المنادين بالحرية، وبالديمقراطية، وبكرامة الإنسان... وهي الأثافي التي وضعوا عليها (مهرجاناتهم) الإعلامية الزائفة والكاذبة!!
إننا نعيش عصراً مفرَّغاً من العدل.. يدعي مناصرة حرية كاذبة!!
صلى الله عليك وسلم... يا حبيبي يا رسول الله.
* * *
* آخر الكلام:
* من كتاب الدكتور «محمد عبده يماني»/
علموا أولادكم محبة رسول الله:
- علموا أولادكم أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد روي عنه أنه قال: لا يؤمن أحدكم حتى
يكون أهلي أحب إليه من أهله، وعترتي أحب
إليه من عترته، وذاتي أحب إليه من ذاته.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع!؟
  • الحماية الاجتماعية والعنف!؟
  • القمة العربية !؟
  • الجذور.. والمسلمون السود في أمريكا!؟
  • نريد أكثر من «تخصصي» واحد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الوحدة الأوروبية في عيدها الخمسين
  • زاوية منفرجة
    «الهبل» اسمه «رجل»
  • أشــــواك
    غارقون في.. الحرية!
  • من يفتعل الأيام الصعبة؟
  • مع الفجر
    من يطع الرسول فقد أطاع الله
  • مداولات
    مباركة ومطالبة
  • تفعيل قرارات قمة الرياض
  • على خفيف
    قبل ما بعد قبل يوم الخميس؟
  • منزل لكل أسرة
  • تحت الشمس
    الأدباء والحزازات الأدبية؟!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000