( السبت 12/03/1428هـ ) 31/ مارس/2007  العدد : 2113  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • حوار المسؤولية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • السوق العقارية
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • خفايا الاندية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
من يطع الرسول فقد أطاع الله
.. لئن اختلف كتاب السيرة النبوية مع علماء الفلك في تحديد تأريخ اليوم الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يقول كتاب السيرة: إن يوم المولد كان يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، بينما يقول أهل الحساب من علماء الفلك أن مولده صلى الله عليه وسلم كان يوم التاسع من شهر ربيع الأول فإن كائناً من كان لا يمكن أن يخالف الحقيقة القائلة بأن مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يوم الاثنين من شهر ربيع الأول. فقد كان عليه الصلاة والسلام يصوم كل يوم اثنين وفيما روى الإمام مسلم في صحيحه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين؟ فقال: «فيه ولدت وفيه أنزل علي». والذي يهمنا في هذا الأمر أن يوم ولادته صلى الله عليه وسلم -كما جاء في الحديث السالف ذكره- هو نفس اليوم الذي أنزل على الرحمة المهداة بما تقول عنه الآية الكريمة بسورة «يونس»: «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا». والفرح بنعمة الله إنما تتمثل في التزام ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من البينات والهدى، والاقتداء بما صح عنه من قول وعمل، فالحق سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه بسورة «آل عمران»: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم».
كما يقول عزّ من قائل بسورة «النساء»: «من يطع الرسول فقد أطاع الله»، وفي نفس السورة أيضاً بشارة عظيمة لمن يطع الله ورسوله إذ يقول الحق سبحانه وتعالى: «ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا».
وفيما روى الإمام البخاري -رحمه الله-: قال عمر بن الخطاب- رضي الله عنه-: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه! فقال عمر: فأنت الآن -والله- أحب إليّ من نفسي. فقال رسول الله: الآن يا عمر. وفيما روى الحاكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به».
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم التي تتمثل في طاعة الله عز وجل توجب علينا أن نؤدي الفرائض ونسارع لأداء فضائل الأعمال وصنع المعروف. فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».
ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم كما تفرض علينا العمل بما أمر الله تفرض علينا أيضاً تجنب ما نهى عنه من عدم الإضرار بالآخرين أو عقوق الوالدين أو إتيان الظلم وأكل مال المسلمين، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لئن يأخذ أحدكم تراباً فيجعله في فيه خير من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه». وأشد من ذلك حرمة اختلاس المال العام. فقد كان صلى الله عليه وسلم له غلام يقال له «مدعم» وفي إحدى الغزوات أصابه سهم وهو يحط رحل رسول الله فمات، وجاء أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام يعزونه في خادمه ويقولون: هنيئاً يا رسول الله لقد ذهب شهيداً، ولكن الرسول أجابهم قائلاً: «كلا إن الشملة التي أخذها من الغنائم يوم خيبر لتشتعل عليه ناراً».
وعلينا أن نؤدي ما فرضه الله علينا بقوله: «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» فاللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الحشر وعلى آله وصحبه وسلم.
وأختم بما قاله شاعرنا الكبير الدكتور غازي القصيبي:
فيا أبا القاسم المختار ما حبطت
أعمال ملتجئ لله.. معتذر
صلى عليك إله الكون ما ابتسمت
شمس، وما أجهش الباكون في السحر

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى

مقالات أخرى للكاتب

  • مناشدة ومطالب وآراء وتحية
  • أين مجمع الفقه من حرب الفتاوى ؟
  • مساعدة أسر السجناء
  • رجل من الزمن الآخر
  • المتسولون.. وصناعة التسول
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الوحدة الأوروبية في عيدها الخمسين
  • زاوية منفرجة
    «الهبل» اسمه «رجل»
  • أشــــواك
    غارقون في.. الحرية!
  • من يفتعل الأيام الصعبة؟
  • مداولات
    مباركة ومطالبة
  • تفعيل قرارات قمة الرياض
  • ظلال
    يا حبيبي يا رسول الله
  • على خفيف
    قبل ما بعد قبل يوم الخميس؟
  • منزل لكل أسرة
  • تحت الشمس
    الأدباء والحزازات الأدبية؟!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000