ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع!؟
* نهنئ وزراء الحكومة المجدد لهم باستمرار ثقة «ولي الأمر» لدعم خطط التنمية.
وإذا كان للمواطن من رجاء يتوجه به إلى الوزراء، خاصة وزارات الخدمات لتحسين واقع ومعاش المواطن، فإن أوليات نجاح خطط التنمية: مصالح الناس وكسر الروتين، وإننا نتطلع لتفعيل إدارات (العلاقات العامة) في وزاراتهم وإداراتهم التي تلتزم الصمت أمام ما يكتب، وإذا تكلمت: دافعت وسفَّهت النقد.. وصارت شكوى بعض الكتاب والصحافيين: أنهم يكتبون في مهب الريح، ولا وزير يستجيب لملاحظاتهم على الأقل، وبالتالي: لم تعد قيمة لكثير مما يكتبه الكتَّاب وتنشره الصحف، برغم أن الملك المصلح/ عبدالله قد نبَّه الوزراء والمسؤولين إلى ضرورة الاستجابة والاهتمام بما ينشر والرد عليه!!
* * *
* كنا نسميه: رجل المعلومات، فقد كان ديدنه: البحث والتقصي.
أحمد محمد طاشكندي، يرحمه الله: شكل مرحلة نشاط ملحوظ في تاريخ صحافتنا الاقتصادية قبل أن تهتم الصحف بإصدار ملاحق عنها، فكان من أوائل المحللين الاقتصاديين، وقد استفاد من تجاربه العملية في وزارة البترول والثروة المعدنية، ومؤسسة النقد.. إلى آخر مشاويره، حتى جاء خبر رحيله المفاجئ ليخسر الوطن عالماً وخبيراً.. تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.
* * *
* من تاريخنا المضيء.. هذه الصورة:
- «قال الحجاج لخريم الناعم: ما النعمة؟ فقال: الأمن.. فإني رأيت الخائف لا يتمتع بعيش، قال له: زدني، قال: فالصحة.. فإني رأيت المريض لا ينتفع بعيش، قال له: زدني، قال: الغنى.. فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش،. قال له: زدني، قال: الشباب.. فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش، قال له: زدني، قال: لا أجد مزيداً»!!
* * *
* إنه هذا الوفاء الجميل الذي يمنح صاحبه خلقاً كبيراً بتكريم معلمه.. فانطلق الكاتب الإسلامي/ عبدالعزيز محمد قاسم نحو تحصيل درجة الدكتوراه في الإعلام، وجعل مرتكزها ومحورها: أستاذه/ عبدالقادر طاش، كاتباً وصحافياً.
ونحسب أن هذه الدراسة التحليلية ستأتي إضافة إلى مسيرة صحافة اليوم... ونهنئ الدكتور/ عبدالعزيز قاسم على حصيلة جهده، بعد تهنئته على شفافية روحه ووفائه!!
* * *
* فجعنا بخبر رحيل العميد/ عبدالله المزين، مدير إدارة مرور جدة الأسبق، وكأن خبر رحيله عن دنيانا قد أعاد إلى أذهاننا ما كنا نسميها: المرحلة الذهبية لنجاح خطط المرور، فقد عرف بالضبط والربط والأفكار المتطورة، بجانب تحليه بحسن معاملته للناس وصرامته لتطبيق النظام على الكبير والصغير سواسية.
تغمده الله برحمته، وأسكنه فسيح جناته.
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن النبي الحبيب المصطفى
صلى الله عليه وآله وسلم:
- لا إله إلا الله
أستغفر الله لذنبي، وللمؤمنين والمؤمنات
عدد خلقه، ورضاء نفسه
وزنة عرشه، ومداد كلماته.
أضف تعليقك