مع الفجر
مناشدة ومطالب وآراء وتحية
.. في بريد اليوم رسائل متعددة الموضوعات والمطالب، فالأولى من السيدة أم محمد وفيها تقول إنها وزوجها المتقاعد قدما تحويشة العمر لمؤسستين استثماريتين بهدف الاستفادة من الأرباح لإتمام عمارة تؤويهم، ويعيشون بتأجير بعض شققها، ولكن الذي حصل أن المؤسستين غابتا عن الوجود ولم يعثر لهما على أثر، وزاد الطين بلة أن لهما «بنية» مخطوبة فحاولا الاستفادة في رفع قدر المهر بتشغيله في الأسهم، فإذا بالمهر يتبدد مع الهبوط المريع للأسهم، ولذا فإنهم يناشدون الجهات المختصة لاستعادة أموالهم من مؤسستي الاستثمار فلديهم ما يثبت حقوقهم، كما يناشدون أصحاب المروءات مساعدتهم على مواجهة الحياة وتعويض مهر «البنية» خاصة أنهم يسكنون بالإيجار حيث أن العمارة لم تكتمل بعد أن استولت مؤسستا الاستثمار على أموالهم ولم يعد لديهم حتى ما يسددون به الإيجار أو الكهرباء.. فيا أهل الخير هبوا لمساعدة هذه العائلة التي تئن من ظلم سالب أموالها، والعجز عن إمكانية زفاف «البنية».. وتوفير مستلزمات المعيشة الضرورية، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
والرسالة الثانية من يتيمة الأب والأم المواطنة (م.ع.ص.ز) وفيها تقول: لدي تسع من الأخوات منهم معاقة تعاني من ربو مزمن أجاركم الله من كل مكروه وبحاجة ماسة إلى أدوية شهرية وأنا لا حول لي ولا قوة وظروفي المادية صعبة للغاية لا يعلمها إلا الله حيث لا يوجد لدينا مصدر رزق ولا يوجد لدينا سكن سوى بيت قديم وبحاجة ماسة إلى ترميم ويوجد به حشرات غريبة جداً (العتة) وضارة ولا سمح الله قد تؤدي للوفاة كما أن علي دين يكدر حياتي وأثقل كاهلي إذا لم أستطع سداده وقدره (12.600) ريال صرفتها على علاج أختي المريضة ولدي ما يثبت ذلك وحالتي المادية بائسة. فأطلب مد يد العون والمساعدة المالية بما تجود به النفوس الكريمة حتى أتمكن من شراء أدوية لأختي ومن سداد ديني والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه».
والرسالة الثالثة من الفنان الأخ عمر العطاس رئيس فرقة أبوسراج والمجموعة للفنون الشعبية، وقد ارتفق بالرسالة بيان بالأنشطة الواسعة التي قامت بها الفرقة خلال العام الماضي ومشاركاتها العديدة في المناسبات الوطنية، والعاطفية، والعسكرية، والتراثية، والرياضية، والاجتماعية، واحتفالات المناسبات فتحية للفرقة ورئيسها والشكر لها على ما قدمت على مدى خمسة وعشرين عاماً حيث كان نشوؤها عام 1403هـ.
والرسالة الرابعة من الأخ (أ.م.ع) الذي يتظلم مما ناله من مرجعه في الأمانة وأنا لا أملك إلا أن أقول له: إن الله يمهل ولا يهمل والله حسيب المتوكلين.
والرسالة الخامسة من الأخ ماهر فدا وفيها يقول:
أنا لست بأديب أو مثقف ولكني قارئ أحب أن أقرأ صفحتي الرأي ولقد فهمت وتعلمت أموراً كثيرة من الأساتذة والأستاذات والدكاترة الكتاب وإني أحرص على هاتين الصفحتين حتى لو لم أقرأ باقي الجريدة ولكن الذي يهمني أن أسأل عنه: لماذا حجبت صوركم المرفقة مع مقالاتكم؟ إن الكتاب يقدمون خدمات جليلة توضح لنا شتى الأمور وأحب أني عندما أقابل أحداً منهم في أي مكان كان أن أقدم إليه نفسي وأسلم عليه ومصافحته للمكانة التي له في نفسي، ثم كيف تعرفكم الأجيال القادمة بدون صوركم؟ الصور كانت صغيرة جداً ولن تأخذ مساحة كبيرة».
يا سيدي هذا رأي القائمين على الصحيفة والرأي لمن له الأمر.
أضف تعليقك