( الأربعاء 09/03/1428هـ ) 28/ مارس/2007  العدد : 2110  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • أسماء
    • مسابقة عكاظ
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • المجتمع المدنى
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • نفط ومعادن
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • عكاظ الرياضية
    • ألعاب مختلفة
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
تحت الشمس

علي محمد العمير
سوء توفيق ومطامح!!
يُنسب إلى الإمام (علي بن أبي طالب) قوله:
«لو كان الفقر رجلاً لقتلته»!!
فقلت -بيني وبين نفسي-:
أما أنا فأقول: لو كان الفقر رجلاً لأرغمته على أن يكون أديباً.. أو ناشراً.. أو هما معاً وذلك -في ظني- أقصى وأقسى تنكيل ممكن!!
بل ربما ذلك يفوق ضرب الأعناق!!
في القديم كان يُقال عن الذي تظهر عليه أعراض التعلق بالأدب أو (الوراقة) التي هي «النشر» الآن (لقد أدركته حرفة الأدب)!!
ولست أشك أنهم يقصدون بهذا القول مجرد الترحّم أو (الحوقلة) أو ما شابه ذلك!!
? ? ?
ولاشك أن الذي تدركه حرفة الأدب لابد قد حُرم تماماً من دعاء الوالدين.. أو (الوالدة) بصفة خاصة، وكفى بذلك حرماناً!!
فكيف إذا انضم إليه الحرمان الناشئ عن احتراف الأدب أو الوراقة.. تلك (كارثة) دون شك!!
وأحمد الله سبحانه وتعالى على أنني -رغم كوني أديباً وناشراً- لم أصل إلى هذا الحد، والعياذ بالله، وإن كنت قد حُرمت -كلياً أو جزئياً- من (دعاء الوالدين) حيث ماتت والدتي في طفولتي المبكرة، رحمها الله.
? ? ?
وأما والدي فعلى الرغم من أنه عاش مدى سنوات طوال- رحمه الله أيضاً- إلا أنه لم يكن يرى في شخصي غير خيبة الأمل، وخاصة بعد انحرافي، أو انجرافي -حسب تقديره- إلى الصحافة والأدب!!
ولذلك -ربما- لم يجد في شخصي من أسباب النجابة ما يشجع على الدعاء!!
ولكن -لاشك- أنه قد أشفق علي -بين حين وآخر- إذ لم يكن يعتبرني -رحمه الله- دون فائدة مطلقاً!!
ومن ثم لعله قد دعا لي سراً بينه وبين نفسه.. وذلك حيث صادفني بعض التوفيق في الحصول على عمل صحفي أفنيت فيه كل شبابي مقابل القدر الأدنى من أسباب المعيشة!!
? ? ?
ومن هنا كان الازدواج عندي حيث لم يعرف الناس ما إذا كنت أديباً أم صحفياً.. فكان الحل هو جمعها لي أي اعتباري (الأديب الصحفي) أو (الصحفي الأديب)!!
ولذلك سُئلت -ذات مرة- في مقابلة صحفية: من هو أقربهما إلى قلبك (علي العمير) الصحفي.. أم (علي العمير) الأديب؟
قلت: الأديب أقربهما إلى نفسي لولا أنه مُعدم، ويعيش عالة على (علي العمير) الصحفي، ولولا ذلك -بعد مشيئة الله- لبات على الطوى.. بل لمات جوعاً.. بل لظفر بلقب «قتيل الجوع».
أما ثالثة الأثافي فهي اشتغالي بالنشر أيضاً، وكفى بذلك سوء توفيق، وبؤس مطامح!!
ولست أدري ماذا أفعل بعد؟
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • إن الصلاة أربع وأربع؟!
  • الكلاب عند العرب والغرب!!
  • براءة.. براءة!!
  • النص وحده يفرض المنهج؟!
  • ما بين العلمانية والتدين؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    قمة الأحمال السياسية الثقيلة!
  • الجامعة العربية في سنوات التيه
  • عقولنا معهم هذه المرّة..
  • مع الفجر
    أين مجمع الفقه من حرب الفتاوى ؟
  • فكرة جديدة علينا.. قديمة لديهم
  • مريض إيدز.. والانتصار الكبير
  • الأمريكيون سئموا الحرب في العراق
  • ظـــــــــــلال
    الحماية الاجتماعية والعنف!؟
  • د. باناعمة ونشوة الفوز الكاسرة!
  • بيت العصيد
    لا ثوابت عندهم


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000