( الأربعاء 09/03/1428هـ ) 28/ مارس/2007  العدد : 2110  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات واستطلاعات
    • أسماء
    • مسابقة عكاظ
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • المجتمع المدنى
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • نفط ومعادن
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • عكاظ الرياضية
    • ألعاب مختلفة
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
لا ثوابت عندهم
أذكر بعد عودتي من باريس سألني بعض الأصدقاء عن سبب العودة السريعة فكان أن رددت عليهم قائلاً: وماذا أجلس أفعل فيها! لقد قرفت منها بعد ساعات من وصولي إليها وأصبت بالقرف والاكتئاب! إنها مدينة كئيبة مقرفة. خالية من المناضلين، ومن القادة البارزين والمهمين، ومن المنجزات العظيمة، رجال الشرطة فيها مايعون، تحرشت بأحدهم آخر الليل تحرشاً ثورياً وبدلاً أن يقبض عليَّ بتهمة التحرش الثوري ابتسم لي بميوعة، فضلاً عن أنني كلما فتحت الإذاعة أو شاهدت التلفاز لم أسمع أناشيد أو قصائد تتغنى بالثورة والمنجزات الثورية، ومع أن الثورة الفرنسية أول وأهم ثورة في العالم. إلا أني لم أر مارد الثورة. وقلت لهم إن باريس رغم أهميتها كعاصمة عالمية إلا أنها تخلو من المنجزات المهمة باستثناء مسمار ضخم ركزوه في إحدى الساحات وأطلقوا عليه اسم «برج إيفل» ومتحف اسمه «اللوفر» يكتظ بالآثار العربية المسروقة وبلوحات منهوبة أشهرها «الموناليزا» وهي لوحة تافهة لكن الإعلام الامبريالي الفرنسي سلّط عليها الكثير من الأضواء وأحاطها بالدعاية وبكاميرات المراقبة. ولو أن الأضواء والكاميرات التي سُلطت عليها سُلطت على لوحة رسمها قرد بذيله ولونها بمخلفاته لغدت أكثر شهرة من «الموناليزا» أو من لوحة «غرينيكا» لـ«بيكاسو».
غير أن أكثر شيء جعلني أقرف من باريس ولا أثبت فيها أنه لا أحد هناك يتحدث عن أهمية التمسك بالثوابت الوطنية لهذا تجد الناس يركضون بلا ثوابت ولا كوابح ولا حواجز ولا موانع. وهم بسبب عدم تمسكهم بالثوابت واحترامهم لها لا يُوقفون أي غريب ليتثبتوا من شخصيته ومن هويته ولا يتوقفون حتى لرد السلام عليه.
إنهم على عجلة من أمرهم لا مبادئ لهم ليثبتوا عندها، ولا قيم ليتمسكوا بها، ولا مواقف باستثناء مواقف الباصات والقطارات ومحطات المترو حيث يتوقفون لدقائق ثم ينطلقون ولا تدري إلى أين!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • امرأة بملابس الشرطة
  • مناضلون بلا حدود
  • مواكبة
  • خارطة شوارع
  • شهرزاد في ألف ليل وليل

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    قمة الأحمال السياسية الثقيلة!
  • الجامعة العربية في سنوات التيه
  • عقولنا معهم هذه المرّة..
  • مع الفجر
    أين مجمع الفقه من حرب الفتاوى ؟
  • فكرة جديدة علينا.. قديمة لديهم
  • مريض إيدز.. والانتصار الكبير
  • الأمريكيون سئموا الحرب في العراق
  • ظـــــــــــلال
    الحماية الاجتماعية والعنف!؟
  • د. باناعمة ونشوة الفوز الكاسرة!
  • على خفيف
    وكل الناس تسأل عن نُفيل؟!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000