( الثلاثاء 08/03/1428هـ ) 27/ مارس/2007  العدد : 2109  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
    • هموم المستهلك
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
  • عكاظ الرياضية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
اليوم التالي.. للقمة!
على جدار الأمة العربية الآيل للسقوط.. ظهرت تساؤلات من بينها: لماذا السعودية تستضيف «القمم» وليس غيرها؟! ولماذا يُعقد مؤتمر القمة في الرياض وليس في عاصمة أخرى؟ مما يعني الاستئثار بالقمة على ألا تكون «الرياض» مؤهلة لهذا الاستئثار!! ولم يعد يشغل نابغة العرب ما الذي تواجهه القمة من تحديات خطيرة.. قدر ما كان شاغلهم المكان الذي تعقد فيه!.. فإذا كانت (الرياض) فذلك يعني المزيد من الأضواء على العاصمة المتحركة صوب الجراحات العربية كي تضمدها ولا تنخر فيها أو تتهرب منها!
العاصمة الباذلة في الفترات الماضية جهوداً جبارة لتعديل أوضاع اتسع خرقها على الراقع. ما بين اقتتال فلسطيني- فلسطيني مخزٍ، وما بين طائفية تجر العراق وما جاورها جراً نحو التهلكة، وما بين تهديد أمني ونووي، وما بين لبنان محتار أي اللبنانات يكون... وأمة يشغل مفكريها المكان لا الأمان. كانت السعودية تشق الطريق الوعر بصبر وحكمة وحلم وإيمان أن ما يجمع بين العرب أكثر مما يُفرّقهم وأن الرسالة التي تحملها هي زرع الوئام وليس زرع الألغام!
الإجابة ليست صعبة على سؤال: لماذا الرياض؟ لأنها «الرياض» التي قامت.. وتقوم بدور الكشّاف المُنور للظلام، دور المنارة للسفن الهاربة من الغرق، دور الاحتضان لأيتام العرب المشردين بعد مقتل ذويهم في فلسطين والعراق ثم لبنان! ومعهم كل الحزانى المُمدّدين على اليابس العربي! لأنها «الرياض» التي لم تمارس في سياساتها دور حامل عود الثقاب ليرميه بين كومة قش النزاعات العربية! ولم تلعب ذات مرة لعبة الطعن في الظهر! ولم تستخدم أموالها وإمكاناتها للإثارة والتهييج بين العرب! وإعلامها بما يملكه من إمكانات فضائية وأرضية لم يُسخر جهوده للدسائس، ولم يُمارس النفخ في رماد الصراعات العربية! ولم تقدم نفسها لأعداء العرب كالتفاحة الشهية في سبيل أن يشقوا الصف العربي، أو يُبدّدوا التضامن العربي، أو ينسفوا الوجود العربي! ولأنها الرياض التي إذا تقدمت خطوة في مصالحها مع الآخرين تقدمت خطوتين في الضغط على الآخرين لصالح العرب! ولأن ليس لديها فاتورة للأحقاد، ولا جدول للتصفيات! ولا تقول كلمة في الصباح وفي المساء تقدم الخنجر!
لذا... أهلاً بكم في الرياض... عرين العروبة يستقبلكم مشتاقاً لليوم التالي للقمة!!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • إجازة القمة
  • الشورى والإعلام
  • القصاص!
  • فوزية وطفول.. باقة الروائع!
  • احتفالية القِرَب المثقوبة!

عناوين كتاب ومقالات

  • القمة التاريخية
  • ظـــــــــــلال
    القمة العربية !؟
  • بعض الحقيقة
    تآكل الحرية الاقتصادية
  • مع الفجر
    مساعدة أسر السجناء
  • التعليم الإلكتروني.. هل يصل إلى مستوى الطموح؟!
  • هل استفاد السعوديون من التقنية ؟
  • الفساد.. شكل من أشكال الخيانة
  • البكارة وتشوّق الشرع إلى الستر والعفاف
  • على خفيف
    هل أنت من جماعة الاتيكيت؟!
  • إعلان الرياض.. وقمة التحديات!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000