القرية تفتقد النظافة والسفلتة والجسور
«أحد ثربان» تحلم بالكهرباء والمشاريع البلدية
أحمد السلمي (المجاردة)
لو ان غياب الكهرباء عنها بسبب دورها البعيد في الخطة ربما هان الأمر لكن الذي يثير استغراب أهالي مركز جبل ثربان التابع لمحافظة المجاردة بعسير هو ان الكهرباء دخلت الى القرى المحيطة بهم ولم تعرف طريقها اليهم.
الاهالي يتندرون ويقولون ان الكهرباء ضلت طريقها الى القرية رغم اعتماد مشروع الإنارة منذ العام 1423هـ في ميزانية منطقة عسير إلا أن مماطلة المنفذ أخرت إيصال الكهرباء أربعة أعوام. لم تكن الكهرباء همهم الوحيد بل إن السكان يعانون من الطرق الوعرة المؤدية إليهم وقالوا إنهم ينعزلون تماماً عن العالم إذا هطلت الأمطار وأغرقتهم السيول كما طالبوا بإنشاء مراكز للشرطة والبلدية وبعض الدوائر الحكومية الأخرى. ويعود بنا شيخ القرية علي محمد آل راشد إلى مشكلة القرية مع الكهرباء قائلاً: نعيش فريسة للعقارب والأفاعي تحت ظلام الليل الدامس الذي تنشط فيه البعوض والزواحم.
وزاد شيخ القرية انه تم اعتماد خط يربط بين محافظة المجاردة بغرب ثربان وخميس حرب بمحافظة القنفذة وبدأ العمل به منذ عام ولا زال ايقاعه بطيئاً .
وطالب آل راشد أيضاً بمزيد من خدمات البلدية كالنظافة والرش وردم المستنقعات كما تطلع وآخرون الى انشاء مستشفى ويخشى كل من علوي وأحمد علي وحسن أحمد آل سلمان وعلي محمد ومحمد الشهري ان يفكر الناس يوماً ما في هجرة جماعية إلى مواقع خدمية أخرى.
من جانبه ضم رئيس مركز أحد ثربان يحيى أحمد بن خلبان صوته إلى المواطنين وقال تم رفع هذه المطالبة عبر المجلس المحلي في المحافظة وما زلنا في انتظار ردود الفعل الإيجابية في هذا الخصوص.