الخليج والطائي أمام بوابة الهروب والكبار في ورطة
الهلال يواجه صحوة القادسية والشباب بحاجة «الاتفاق»
اعداد: محمد العسيري ( أبها)
تنطلق اليوم منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وذلك بثلاث مواجهات قوية وهامة وتسعى من خلالها الفرق المتواجهة إلى خطف النقاط الثلاث التي تعني لها الشيء الكثير خلال مسيرتها في ما تبقى من جولات من عمر الدوري وستكون مواجهات اليوم على النحو التالي:
على استاد الملك فهد الدولي بالرياض يلتقي وفي مواجهة الطموح المختلف الهلال والقادسية وكل من الفريقين يبحث عن نقاط اللقاء الهامة من أجل البقاء في القمة للهلال وتأكيد الصحوة والهروب بالنسبة للقادسية.
فالهلال يخوض لقاء اليوم وهو متصدر الترتيب العام للدوري برصيد ( 41) نقطة بعد أن حقق فوزا هاما في الجولة السابقة على حساب الفيصلي ويسعى للتمسك بالصدارة وعدم فقدانها وتحقيق فوزهم وتأكيد أحقيته بالتواجد في القمة وتعويض تعثره في ذهاب كأس ولي العهد بالخسارة أمام الأهلي والاقتراب من تأكيد بلوغه مربع الذهب وإن كان ذلك الأمر شبه محسوم وإعلان تأهل الزعيم مسألة وقت فقط ويعتمد مدرب الهلال أنطونيو سوريزو على اللعب بأسلوب 4 / 5 / 1 بتكثيف منطقة الوسط والاعتماد على التحركات الايجابية لردريجو ألفان والشلهوب أو التمياط والتائب وإغلاق المنطقة الخلفية بمحوري الوسط الدفاعي خالد عزيز وعمر الغامدي واللذان يشكلان ساتراً دفاعياً قوياً يصعب اختراقه وكذلك بفتح اللعب عبر الأطراف عن طريق ظهيري الجنب العنقري والعبد السلام والشلهوب أو التمياط وألفان والتائب بالتناوب وهذا الثلاثي يقوم بدور هام في صناعة اللعب الهلالي ويعتبرون الأداة التي يضرب بها الهلال خصومه أما في خط المقدمة فيتواجد ياسر القحطاني المتحرك والذي بتحركاته الجيدة يسبب قلقاً للدفاع المقابل ويفتح المجال أمام ثلاثي الوسط القادم من الخلف للمساندة بالتواجد في منطقة الجزاء ومواجهة المرمى فيما يتواجد المفرج بجوار أحمد خليل في متوسط الدفاع وهذا الثنائي يشكل ثقلاً دفاعياً قوياً للهلال ومن خلفه يقف الحارس المخضرم محمد الدعيع.
فيما القادسية يخوض اللقاء وهو السعيد بتقدمه إلى المركز العاشر برصيد (17) نقطة عقب فوزه في اللقاء المؤجل على الفيصلي مما أعطاه قليلاً من الراحة ويسعى الفريق القدساوي إلى مواصلة الصحوة وتأكيد تقدمه وأنه وضع حدا لأحزانه وتعويض مافاته والابتعاد عن الخطر وتأكيد أنه بدأ مرحلة جديدة مع مدربه الوطني القروني من اجل انقاذ الفريق من شبح الهبوط وسيعتمد القروني على اللعب بأسلوب 4/ 5/ 1 وذلك بتكثيف منطقة الوسط وإغلاق مناطقه الخلفية ومن ثم مفاجأة الفريق المقابل بالهجوم وفتح اللعب عبر طرفي الجنب عبدالمطلب الطريدي وسلطان المطيري فيما يتواجد في العمق الدفاعي محسن الشهري وسلمان العميري اللذان يشكلان قوة جيدة في الدفاع أما خط الوسط في القادسية فان الاعتماد يأتي على تحركات سعيد الودعاني وعبده حكمي ومحمد مديحي ومساندتهم الجيدة لخط المقدمة وصناعتهم للعب وتسديداتهم المباغتة فيما يتفرغ أحمد الرويعي وخالد الحرندا للدور الدفاعي في محوري الارتكاز أما الهجوم القدساوي فيتواجد كوستا أو علي المسجن.
ومما سبق يتضح أن اللقاء لن يكون سهلاً لأي من الفريقين خصوصاً بأن لقاءات الهلال والقادسية لها طابعها الخاص لذا فإن الصراع سيكون قوياً.
الشباب × الاتفاق
فيما على إستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض يلتقي وفي لقاء هام للغاية الشباب والاتفاق ويعتبر اللقاء من اللقاءات ذات الطابع المثير كعادتها مباريات الفريفين ويلتقيان على ذكرى مباراة ربع نهائي كأس ولي العهد التي كسبها الاتفاق كما أن هذا اللقاء هام للفريقين ويعلقان على نقاطه أمالاً كبيرة.
فالشباب يخوض اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد (35 ) نقطة وكان الشباب قد كسب النصر في الجولة الماضية ويسعى لمواصلة تمسكه بالمركز الرابع إن لم يستعيد المركز الثالث من خلال لقاء اليوم والفريق الشبابي ظهر في بعض فترات الدوري متذبذب المستوى وكذلك يخوض لقاء اليوم وهو الحزين آسيوياً عقب خسارته من سبهان الايراني في الرياض ويسعى من خلال اللقاء إلى مواصلة تقدمه إلى الأمام وتأكيد تواجده في المربع الذهبي وحصد النقاط حتى يبتعد عن ملاحقيه ويبحث عن الاستفادة من تعثرهم حتى يكون ضلعاً ثابتاً في المربع ويتواجد ضمن صفوف الشباب عدد وافر من اللاعبين الشباب الجيدين والمؤثرين ومدربه خوزيه موريس يعتمد على اللعب بأسلوب 4 / 5 / 1 وذلك والاعتماد على الغزو الذي يقوم به ظهيرا الجنب زيد المولد و صفوان المولد فيما يتواجد في مركز متوسطي الدفاع الثنائي صالح صديق و عبد المحسن الدوسري وهذا الثنائي يجيد التغطية بشكل جيد لمهاجمي الفريق المقابل فيما يتواجد في خط المنتصف الخماسي أترام وعبده وأحمد عطيف ويوسف الموينع وبدر الحقباني بالاضافة إلى العراقي نشأت أكرم الذي قد تأتي مشاركته مبكراً هذا المساء وهذا الخماسي يشكل قوة ضاربه وذلك بفضل تحركاته الجيدة وإغلاقه الجيد لمناطقه الخلفية ومن ثم نقل الكرة بشكل سريع من حال الدفاع إلى حال الهجوم والمساندة الجيدة للهجوم والذي يتواجد به وليد الجيزاني أو ناجي مجرشي وأي منهما يحتاج إلى مزيد من المساندة من قبل لاعبي الوسط. فيما الاتفاق يخوض لقاء اليوم وهو في المركز السادس برصيد (21 ) نقطة وهو الذي خرج متعادلاً أمام النصر في أخر مبارياته في المسابقة ويسعى من خلال لقاء اليوم إلى العودة ومواصلة مشوار تحقيق الانتصارات وحصد النقاط والبقاء قريباً من دائرة المنافسة مما يزيد من فرصة تواجده في المقدمة كما أن الفريق الاتفاقي يأمل في تأكيد أنه قادر على تجاوز مرحلة الا توازن التي يمر بها في بعض مراحل المسابقة فتارة يكون في قمة الأداء والمستوى الفني وأخرى يقدم مستويات متواضعة ويعتمد مدرب الاتفاق التونسي عمار السويح على اللعب بأسلوب 4 / 4 / 2 وذلك بالاعتماد على المساندة الفعالة للاعبي الأطراف سواءً ظهيري الجنب وليد الرجاء وراشد الرهيب اللذان يجيدان الغزو عبر الأطراف أو لاعبي الوسط عبدالرحمن القحطاني في اليسار وحسين النجعي وهذان اللاعبان يعتبران مفتاح اللعب الاتفاقي في الجهة اليمنى فيما يتواجد في مركز المحور وجيه الصغير وفيصل الدوسري اللذان يتفرغان للدور الدفاعي أكثر من الدور الهجومي أما خط المقدمة الاتفاقي فانه يملك عنصرين رائعين وجيدين ومؤثرين بتحركاتهما الجيدة واستغلالهما الجيد للفرص السانحة للتسجيل وهما صالح بشير ورادو ويتواجد في مركز قلبي الدفاع سياف البيشي وجمعان الجمعان ومن خلفهما الحارس الشاب عدنان السلمان والذي أظهر مستوى جيداً خلال هذا الموسم.
على العموم اللقاء سيشهد تنافساً قوياً بين الفريقين الطامعن بنقاط اللقاء وكل منهما سيقاتل من أجل الظفر.
الخليج × الطائي
وعلى استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام يلتقي الخليج والطائي في مواجهة هامة وطموح طرفيها مشترك وهو الهروب من شبح الهبوط ويسعيان لخطف نقاط اللقاء.
فالخليج يخوض اللقاء وهو في المركز الحادي عشر برصيد (15 ) نقطة عقب فوزه الهام في الجولة الماضية أمام الفيصلي ويسعى من خلال لقاء هذا المساء إلى تأكيد وقف النزيف المتواصل وأنه عاد إلى الصحوة والاستمرارية فيها حتى يتم الابتعاد عن المؤخرة والفريق الخلجاوي تحسن أداءه منذ أن تولى مدربه لطفي البنزرتي المهمة والذي يعتمد على اللعب بأسلوب 4 / 5 / 1 وذلك بغلق المناطق الخلفية ومن ثم الاعتماد على التحول السريع من حالة الدفاع إلى الهجوم والعكس وذلك بالاستفادة من تحركات المزعل والتركي وحسن الراهب وسدني وكاستيلو وأموندا باي و زهير السيهاتي والاغلاق في الخلف بالكدادي والعجمي وموسى حقوي وفارس الفارس.
أما الطائي فيخوض هذا اللقاء وهو في المركز الثامن برصيد ( 17 ) نقطة عقب خسارته في الجولة ما قبل الماضية أمام الأهلي ويسعى لتعويض خسارته والعودة لمواصلة تقدمه وصحوته والتقدم لمركز متقدم أو الحفاظ على موقعه على أقل تقدير وتثبيت ذاته في مراكز الوسط ومن ثم والأهم تجاوز مضيفه وعدم التعثر كون التعثر سيعيد الفريق للوراء مما يجعله في موقف لايحسد عليه على الاطلاق ويجعله في دائرة الخطر والطائي يعتمد على اللعب بأسلوب 4 / 4 / 2 وذلك بإغلاق دفاعاته ومنطقة الوسط بأكبر عدد ممكن من اللاعبين خصوصاً المرزوقي والجحدلي في الدفاع والاستفادة من تحركات لاعبيه المؤثرين في الوسط والهجوم أمثال صلاح الدين عقال وفهد الغامدي وسيسيه وسلمان متعب.
وسيشهد اللقاء صراعاً شديداً بين الفريقين كون الفارق النقطي بينهما نقطتان فقط لصالح الضيف وهذا يزيد من قوة الصراع من أجل الهروب من الخطر.