( الإثنين 07/03/1428هـ ) 26/ مارس/2007  العدد : 2108  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • ذاكرة شعبية
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. محمد الحربي
فضيحتنا بجلاجل!
يخطئ كثيراً من يعتقد أننا مجتمع ملائكي.. وأننا منزهون عن الانجرار خلف غرائزنا والوقوع في الخطأ.. لمجرد أنه شاهد أو تعرف على نماذج من السعوديين الأفاضل الذين يحترمون أنفسهم والآخر.. ويعكسون بسلوكياتهم الإيجابية المتزنة ما عليه مجتمعهم ووطنهم. ويخطئ أكثر من يحكم علينا بأننا مجتمع شيطاني.. وأننا جميعاً سلّمنا قياد عقولنا وقلوبنا لشهواتنا فجرفتنا وأغرقتنا عن بكرة أبينا في مستنقعات الرذيلة والخطأ.. لمجرد أنه شاهد أو تعرف بالصدفة على نماذج من السعوديين الذين لا يتورعون عن ارتكاب أي خطأ.. ويُمارسون سلوكيات سلبية.. ضاربين بأخلاقهم وسمعة وطنهم عرض الحائط.. نحن السعوديين لسنا ملائكة.. وبالتأكيد لسنا شياطين، إنما نحن بشر كسائر البشر، يتنازعنا الشر،
السلبيات تطفو
على السطح
مثل جميع الشوائب
مثلما يتنازعنا الخير تماماً.. ومقدرتنا على تطويع أنفسنا للانسياق خلف هذا.. أو الوقوف في وجه ذاك.. تظل مسألة نسبية تخضع لفوارق فردية.. ليس لها أية علاقة من قريب أو من بعيد بهويتنا الوطنية. وعندما قال إبليس: «لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين».. لم يخرجنا عن دائرة تهديده بالغواية.. نحن مستهدفون بالغواية.. مثلنا مثل بقية خلق الله.. ولكن المشكلة أن الشر يعم.. والخير يخص.. والسلبيات تطفو على السطح دائماً كما هي الشوائب.. ولديها القدرة على جذب الملاحظة أكثر من الإيجابيات.. وبالتالي تصدر الأحكام العامة والمطلقة ويؤخذ الخيرون بجريرة خطايا الأشرار.. ومع ذلك لم يسلم السعوديون الشرفاء من أن ينظر إليهم أشقاؤهم العرب قبل الغرب على أنهم عرب ثروة.. مهووسون بالجنس! أما بعد زمن الفضائيات ففضيحتنا صارت بجلاجل وعلى عينك يا تاجر.. رسائل SMS وأشرطة على شاشات معظم القنوات العربية.. وقنوات متخصصة «للاتصال من السعودية» تبث على مدار الساعة ما يخطر ببالك وما لا يخطر من رسائل شباب وفتيات.. والأدهى والأمر ما تشاهده على قنوات إباحية أمريكية وأوروبية وإسرائيلية «للاتصال من السعودية» مرة أخرى.. ولكن هذه المرة مع تثبيت علم المملكة. ما الذي يحدث؟.. نحن لسنا كذلك.. ولا يجب أن نسمح لبعض الشواذ بالإساءة إلى سمعة آخرين لا ذنب لهم.. ووطن لا يستحقونه. لماذا كل هذا الصمت من الجهات المختصة عن إغلاق هذه الخدمة التي تسيء لسمعة الوطن. m_harbi999@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • يستاهل البرد من ضيّع دفاه
  • رقص السامبا على خيوط العنكبوت
  • أزمة هوية.. نقد.. وذائقة
  • خطأ من ؟
  • كنوز مهدرة

عناوين كتاب ومقالات

  • البندوقراطية والهراكيري!
  • الكلمة.. ما لها وما عليها
  • «عكاظ» تبحث عن سلبياتها
  • مع الفجر
    رجل من الزمن الآخر
  • بيت العصيد
    مناضلون بلا حدود
  • أحمد طاشكندي.. الاقتصادي الباسم
  • ظـــــــــلال
    الجذور.. والمسلمون السود في أمريكا!؟
  • الحُبابة
  • على خفيف
    الحرب على الدروس الخصوصية !
  • ورقة ود
    إجازة القمة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000