( الإثنين 07/03/1428هـ ) 26/ مارس/2007  العدد : 2108  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • تحقيقات واستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
    • قمة التضامن
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • ذاكرة شعبية
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
«عكاظ» تبحث عن سلبياتها
أقدمت صحيفة «عكاظ» على بادرة نوعية في تاريخ الصحافة السعودية، عندما دعت مساء الأربعاء (2 ربيع الأول 1428هـ) ثلة من أساتذة الإعلام في بعض الجامعات السعودية، والخبراء، والمهنيين، والكُتّاب، والمهتمين بالشأن الإعلامي، في محاولة منها للتعرف على سلبياتها، فقد كانت «عكاظ» تسمع صدى أصوات أسرة التحرير وحدها، إلا أنها وجدت أنه من الأهمية بمكان، تحديد البيئة التي ترتع فيها سلبية عملها الصحفي، والوقاية منها، والبحث عن علاج لها، فقررت أن تسمع آراء هذه النخبة عنها، من خلال قناة للربط بين ديمقراطية الرأي، والنقد الموضوعي المُوثق، فقد دلت التجارب على حصول الوسيلة الإعلامية على النجاح، في ظل نظام تتعدد فيه الرؤى، وتختلف، وتتماشى مع الجدية في التعامل مع سلبيات الأداء. ولقد كنتُ واحداً من هؤلاء الذين لبّوا دعوة رئيس التحرير المكلف (الصديق الدكتور عبدالعزيز بن محمد النهاري) حيث
أسست «عكاظ» لنفسها
منهجاً نقدياً مبنياً
على حقل معرفي مستقل
استقبلت «عكاظ» النقود الحادة لها برحابة صدر مأمولة، ومتوقعة، فالسلبيات التي طالبت بها، وأصرت عليها كانت مدعومة بالأدلة، والبراهين، ولذلك حظيت بإنصات تام لها، وتقبّلتها، وتفاعلت معها، مما أشعر الحاضرين بجدية «عكاظ» في تقبُّل النقد الموضوعي، وفحص، وتدقيق ما قيل، وفي أدبيات النقد الإعلامي أن «الروح النقدية هي التي تدقق وتتفحص من غير تحيز، وتتنبه للعيوب قبل المحاسن». من النادر أن يجد المرء وسيلة إعلامية محكومة بالآنيّة، تسمح لنفسها -رغم عمرها الطويل- بأن تُصر على الاستماع بعمق وتجرد للنقد الموجه لها، ومن المؤكد أنّ أسرة «عكاظ» سوف لا تصنف ناقديها -رغم قسوة نقدهم- إلى: مستفزِّين، وذوي مصالح وأهواء خاصة، فقد أسست لنفسها منهجاً نقدياً مبنياً على حقل معرفي مستقل، تقاطعت وتداخلت معه كل ميادين النقد غير الهش، ولذلك خرج الناقدون دون أن يتعرضوا حتى للمعاتبة، وتركوا «عكاظاً» تنشغل بمحصلة نقدية على مستوى أدائها الإعلامي بكل أشكاله وتلاوينه، ومن هنا أقترحُ أن تؤلف «عكاظ» لجنة من ثلاثة أشخاص، أحدهم من أسرة تحرير الصحيفة والآخران من المشاركين في اللقاء من خارجها، لبلورة رؤية عامة للانتقادات الموجهة لها، بما يجعلها قادرة على مقاومة السلبيات في أدائها، والتخلص من العيوب التي قيلت لها، والتخلي عن مقولة سمعها الإعلاميون كثيراً من غيرها «دعهم يقولون ما دمنا نحن المقررون» فقد استيقنت «عكاظ» بأنّ المادة الإعلامية هي «تعبير عن موقف القائم عليها، سواء صاغها بنفسه أم صاغها موظفوه، يحاسَب عليها سواء مرت بعلمه أم في غفلة منه» ومن ثم فالحاجة إلى رؤية نقدية، تُضفي على وجاهة الملحوظات دلالات أدركتها أسرة تحرير «عكاظ» بذهنية انتزعت صفة التقديس عن آرائها، وستتحول نحو خزان هائل من الرؤى، التي تشعل جدلية الإصلاح والتطور، على أسس إعلامية علمية.
فاكس: 014543856 badrkerrayem@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مقالات «عكاظ » تستعيد عافيتها
  • أطفال التوحُّد يا خادم الحرمين
  • من «الرياض» إلى «ينبع»
  • رُباعية «عبدالله بن عبدالعزيز» والإعلام
  • «الكلام المُتقن لا يخدش اللسان»
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • البندوقراطية والهراكيري!
  • الكلمة.. ما لها وما عليها
  • مع الفجر
    رجل من الزمن الآخر
  • بيت العصيد
    مناضلون بلا حدود
  • أحمد طاشكندي.. الاقتصادي الباسم
  • ظـــــــــلال
    الجذور.. والمسلمون السود في أمريكا!؟
  • الحُبابة
  • على خفيف
    الحرب على الدروس الخصوصية !
  • ورقة ود
    إجازة القمة
  • أشــــواك
    الله يعدلها


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000