لايغلبك الشك
أنا شاب أعاني من مرض نفسي وأظن أنه الوسواس، وذات الأيام استيقظت من نومي فشككت هل أجنبت أم لا؟ فتمعنت في ملابسي الداخلية فخيل لي أني على جنابة، فلم أكترث للأمر ولم أغتسل، لكن مع زوال اليوم بدأ الوسواس..ماذا أفعل؟
- أولا : خير علاج للوسوسة هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، وألا يهتم الإنسان بما يلقيه الشيطان في نفسه من الشك في طهارته أو صلاته ....ونحو ذلك، ومع الإكثار من دعاء الله تعالى وسؤاله العافية، والاستعانة به في قهر الشيطان.
ثانياً:الأصل أن الإنسان باقٍ على طهارته، فلا يجب عليه الاغتسال إلا إذا تيقن أنه أجنب، فما دام لم يتيقن لم يلزمه الاغتسال، حتى لو غلب على ظنه أنه أجنب.
فالذي يظهر أنه لا يلزمك الاغتسال ما دمت لم تتيقن أنك أجنبت.