مع الفجر
نظام التقاعد المنتظر
.. على امتداد بضع سنوات طرحت الصحف العديد من المرئيات بشأن مخصصات التقاعد، وفي ما قرأت بالصحف أن مجلس الشورى يعد دراسة بشأن تحديث نظام التقاعد بالذي يحقق الفائدة المرجوة للورثة خاصة، كما ان الدكتور عبدالله يحيى بخاري عضو مجلس الشورى طرح فيما نشرته له عكاظ بتاريخ 9 صفر 1428هـ تحت عنوان (المتقاعدون.. ومؤسستهم) مرئيات مستنيرة بشأن المتقاعدين ومؤسستهم وما يستحقه المتقاعد أو ورثته من رعاية بعد أن أفنى حياته في خدمة الدولة، ثم ألحق في الاسبوع التالي بتاريخ 23/2/1428هـ بمقال عن المتقاعدين والتأمينات.
وفي رسالة من الأخ خالد محمد سعيد جمال يطرح بعض المقترحات التي أعرضها اليوم فربما يجد فيها الدارسون لنظام التقاعد بمجلس الشورى ما يمكن الأخذ به مما جاء في رسالته التي يقول فيها:
إنني أطالب بأن يكون الراتب التقاعدي المستحق والممنوح أصلا للمتقاعد ولورثة المتوفَّى المتقاعد بالكامل وليس وفق الارث الشرعي، إذ مسألة الارث الشرعي تكون فيما بين الورثة أصلا وذلك للاعتبارات الآتية:
1- تأكيد لرعاية الدولة أعزها الله للمتقاعدين أحياء ومتوفين وأسرهم، بما تصرفه من ذلك الراتب التقاعدي المستحق، وتقره الاعتمادات المالية في ميزانية الدولة العامة المعتمدة والسنوية.
2- اذكاء الشعور واثراء النفس بالطمأنينة التي تسعى الدولة رعاها الله لتوفيرها لمواطنيها الخاضعين للنظام التقاعدي، واشعارهم بالأمان أحياء وحتى بعد الوفاة بعد عمر مديد إن شاء الله.
3- مراعاة الاعباء المادية التي تترتب على أسرة المتقاعد المتوفى كراتب (خادمة وسائق، مصاريف كهرباء وماء، أعباء علاج واستشفاء وخصوصا من لديه حالةخاصة من زوجة أو أبناء «مرضى»، فكيف يكون الحال بعد اختزال الراتب التقاعدي بعد الوفاة؟.
4- ان تطبيق صرف الراتب التقاعدي المستحق كاملا لأسرة المتقاعد المتوفى، من ذكور واناث وزوجة تقدمت بها سنوات العمر في معظم الاحوال وما فرضته عليها بعض الظروف الصحية، المحتاجة الى معين بعد الله «لخادمة أو لسائق» يقضي حاجتها، وفي ظل انشغال الأبناء إن وجدوا، أو كان أبناؤها من الاناث، أو لم يكن لديها أبناء.
5- النظر في توزيع الراتب التقاعدي للمتوفى أصلا مسألة أسرية تخضع لميراث شرعي، ويوزع وفق النص الشرعي، ولكن الأصل اعتماد صرف الراتب التقاعدي المستحق كاملا كما كان في حياة المتقاعد أصلا، ومسألة الورثة أمر خاص يمكن لمن اراد الاحتفاظ بحقه أو التنازل عنه ولمن أراد، ويعاد تسميته «الراتب التقاعدي باسم راتب ورثة المتقاعد المتوفى أصلا» والاستدلال على المستفيدين من خلال صك الورثة، وشباك الارث لمن يستحق،وهذه المسوغات للبنك وهو الذي يتعامل بها ومعها بإشراف المؤسسة العامة للتقاعد التي فقط تقر الراتب التقاعدي وترصده في مسمى حساب المتقاعد أصلا، وتشرف على ضوابطه».
وكما قلت من قبل انني اطرح المقترحات على أمل الأخذ بأحسنها والله الموفق والمعين.
أضف تعليقك