كرم المنتقلين للتعليم العالي
وزير التربية: نسعى للانفتاح مع الحفاظ على قيمنا الدينية والتربوية
عبدالله عبيدالله الغامدي (الرياض)
اكد وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد ان التربية تسعى للانفتاح على العالم والاستفادة من كــافة المعطيات التقنية والعلمية المتقدمة مع الحفاظ على الخصوصية الدينية والتربوية لهذه البلاد. ونوه د. العبيد في كلمة القاها لدى رعايته الحــفل الذي اقامــته وزارة التـــربية والتــعليم مساء امس الاول بــقــاعــة المملكة بفـــندق الـــفـــور سيزون بالرياض لتكريم منسوبي الـــوزارة الذين انتــقلــوا لــوزارة التـــعـليم العــالي بالتطـــور الكــبـيـر الذي تحقق للــتـعـلـيـم في المملكـــــة بشــكــل عام وفي كليات المعلمـين وكليات البنات على وجه الخصوص. واشار الى ان نقل كليات المعلمين والبنات لوزارة التــعـلـيـم العــالي سيســـاهم في تفــرغ وزارة الــتـربـيـة والـتــعـلـيـم لمهامها الرئيســية في رعــاية طلاب التعــليم العام في المـراحل الثـــلاث مما ســيمــكـنـها من تطوير قدراتها وخططها.
وكان الحفــل قد بدئ بالقرآن الكريم ثــم القـــت وكيلة الشـــؤون التعليمية بكليات البنات بــوزارة التعليم العــالي الاميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن سعــود كلمة عبرت فيها عن شكــرها لوزارة الــتربية على التكـــريم وتحدثت عن النقلة الكبيرة التي تحققت لكليات البنات على مدى ما يقارب من 40 عاما.
ثم اســــتعرض وكيــل كــليات البنات بــوزارة الـتـعـلـيم العالي الدكـــتور عبــدالله الحصين في كلــمته ما تحقــق للكــلــيـات اذ بلغ عدد خريجاتها 37500 خريجة كان لهن دور كبير في تحقيق السعودة في المدارس بنسبة 100%.
كما استعرض وكيل كليات المعلمين الدكتور محمد الصايغ مسيرة تطور الكليات منذ ان بدأت بمعهد ابتدائي في مكة المكرمة في عام 1346هـ حتى وصل عددها الى 18 كلية.