قال إنه لا توجه للتجنيد الإجباري أبداً
الامير خالد بن سلطان لـ«عكاظ»: الابتعاث لمتفوقات الكلية الصحية
محمد العنزي (الظهران)تصوير: سامي الغامدي
كشف صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية لـ«عكاظ» عقب تشريفه حفل تخريج الدفعة الثانية لطالبات كلية الامير سلطان العسكرية الصحية بالظهران امس «الاربعاء» عن توجه لابتعاث المتفوقات من الخريجات للخارج او الداخل سواء بعد تخرجهن مباشرة او بعد التحاقهن بالعمل وسيكون هناك تقييم لعملهن. ردا على سؤال حول ما اذا كانت هناك نية لدى القوات المسلحة لانشاء كلية صحية عسكرية جديدة قال سموه ان مستوى كلية الأمير سلطان في تطور مستمر وخريجاتها على أعلى المستويات. ونفى ان يكون هناك اية توجه للتجنيد الاجباري في قواتنا المسلحة قائلا في اجابة على سؤال بهذالشأن: ليس لدينا توجه في هذا الشأن ابدا. وفيما يتعلق بالاضطرابات التي يشهدها العالم بصفة عامة والمنطقة بصفة خاصة قال الأمير خالد بن سلطان في تصريحاته لـ «عكاظ».. اقول انه ولله الحمد المملكة العربية السعودية بقيادتها الحكيمة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد بأمن وأمان ومحمية بحول الله وقوته.. وكل ما أطلبه هو أن يعرف الجميع أن قواتنا المسلحة مستعدة دائما ليلا ونهارا لأن تكون الحمى والدرع الصاد لأي معتد أرضا أو جوا أو بحرا.
وأعرب الأمير خالد بن سلطان في كلمة القاها بالحفل عن سعادته بهذه المناسبة قائلا: يسعدنا ان نحتفل معا بتخريج الدفعة الثانية من الحائزين على دبلوم التمريض.. نحتفل بضخ دم جديد في شرايين الخدمة الصحية لقواتنا المسلحة.. دم زكي زاخر بالرحمة والامانة يمنح الجسم الراحة والطمأنينة.. حدث كنت حريصا على حضوره اذ الخريجون والخريجات هم الأيدي الرحيمة الساعية الى تخفيف الآلام والمؤتمنة على الأسرار والناشطة في خدمة الآخرين.. لا يحملها على ذلك الا الرأفة بهم والحرص عليهم.
وأضاف سموه: لقد أثلج قلوبنا ما سمعناه من قائد الكلية ان الخريجات اثبتن بجدارة التفوق العلمي والسمو الأخلاقي وما سمعناه كذلك من المتحدثة بأسمائهن، التي نوهت بعزمهن على العمل، بلا كلل، ولا ملل، في سبيل الارتقاء بالمهنة والوصول بها الى أرقى المستويات. شهادة وعزم، هما ما كنت أنوي أن أنصح به الخريجين والخريجات في مستهل حياتهم العملية، علهم به ينتفعون.
أقول لهم: فليكن ضميركم رقيبا عليكم، ولتكن ثلاثية التقوى والعلم والعمل منهاجا لحياتكم. فالعلم والعمل من دون اتقاء لمحارم الله، ومن دون امتثال أوامره واجتناب نواهيه، يمسيان عبثا، لا يؤديان الى عمارة الارض، ولا صلاحها، فيسود الفساد، وتطغى النفوس، وتضيع الحقوق.
والعلم والتقوى من دون عمل، يؤديان الى الضعف والهوان، وعالم اليوم، لا يحترم الا الاقوياء والعمل هو السبيل الى القوة، والى كل تقدم وتطور، ولا سبيل سواه الى تحقيق الغايات: الانسانية والوطنية.
اما العمل والتقوى، من دون علم فسوف يؤديان الى ضياع الجهد، وشتات الفكر وتخلف بين الامم وتنكر لما يحثنا عليه ديننا الحنيف.
فالعلم اساس الدين والعمل عماده، والتقوى تاجه.
واستطرد سموه: نهنئكم بالتخرج ونهنئ وحداتكم بكم. ونتمنى لكم مستقبلا مشرقا، حافلاً بالعمل المجدي والعلم النافع ولتكونوا جميعا عند حسن الظن بكم قدوة في الخلق، واسوة في الرحمة.
وفي ختام كلمته اعرب سموه عن شكره وتقديره لقائد الكلية واعضاء هيئة التدريس لاهتمامهم بالاعداد السليم والتخطيط الصحيح وحرصهم على الاضطلاع بواجبهم والنهوض بمهامهم وقال: اننا نود الا تنقــطع الصلة بينكم وبين الخريجين والخـــريجات وعليكم متــابعة عملــهم ومستوى اتقانهم بتـــقارير دورية تتلقـــونها من قادة وحداتهم حتى يتسنى لكم تطـــوير مناهج التعليم واساليب التدريب وهذا هو الاسلوب الصحيح للارتقاء بالخدمة الصحية في الوحدات الطبية كافة.
برنامج الحفل اشتمل كذلك على كلمــة لقائد الكــلية العقيد صالح بن حمد الشايع وكلمة لمدير ادارة التدريب بالادارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة وكلمة للخريجات القتها نيابة عنهن الخريجة بدرية الشهري اضــافة الى مسيرة الخريجين والخريجات واعلان النتيجة العامة للدفعة التي تضم «103» خريجات و«13» خريجا واسماء المتفــــوقين والمتــفـوقات والتقــــاط الصور التذكــارية للخــريجين مع الأمير خالد بن سلطان.