رد الاعتبار وتأكيد الانتصار العنوان الابرز لموقعة الأهلي والاتحاد
من يبعثر شتات منافسه في ليلة التحدي الكبير؟
حسن عبدالقادر (جدة)
في عرف المسابقات ثلاث نقاط يحصل عليها الفائز سواء لعب مع المتصدر أو صاحب المركز الأخير وفي قانون التنافس بين المتجاورين هي اكبر من الخسارة. اليوم سيكون هناك خاسر ومشتت إن خرجت النتيجة عن المنطقة البيضاء «التعادل» فمن يخسر يحتاج الى وقت حتى يلملم شتاته الذي تبعثر في استاد الأمير عبدالله الفيصل واعلن الاتحاد التحدي مبكرا على لسان قائده محمد نور الذي توعد بالويل وللعلم ويل هذا واد في جهنم تستعيذ منه جهنم 400 مرة يوميا حسب التفاسير. ويدعم توعد نور اكتمال عناصري لفريقه ونتائج متوالية وتناغم فني بين اللاعبين بدأ من مباراة الطائي في كأس ولي العهد ويزيد على ذلك حرص على تعويض خسارة لقب كأس الأمير فيصل بن فهد وتعويض فقدان بطولتين آسيوية وعربية ورغبة في التقدم الى الصفوف الأمامية لفرق الدوري كل هذه المعطيات تجعل من اللقاء بالنسبة للاعبي الاتحاد حياة او موتا ولن يقبلوا بأقل من الثلاث نقاط .
وفي المقابل يدخل الأهلاويون اللقاء برغبات مختلفة قليلا عن منافسهم على اعتبار أن حظوظه في التأهل للمربع ترتهن لنتائج الغير وأمامه استحقاقات أخرى لا تقل أهمية فالفريق ينظر الى المباراة بأكثر من عين فهو يبحث عن الفوز لتعزيز فرص وجوده ضمن المربع ويريد الحفاظ على سلامة لاعبيه من اجل أهداف أكثر وضوحا لبطولات أخرى قطع فيها أكثر من نصف المشوار ويبحث كذلك عن تأكيد تطور مستواه الفني وإعلان أن فوزه السابق على منافسه يمكن أن يتكرر وان تغيرت الأسماء واختلفت مسميات المنافسات .
وتبدو عوامل التفوق في صفوف الفريقين كثيرة وان كانت هناك أسماء ستسلط عليها الأضواء بشكل اكبر ففي الاتحاد يبرز محمد نور الذي يقود دفة السفينة الصفراء لتجاوز رياح المنافسين وفي الأهلي يبقى مالك معاذ مصدر الخطر والرقم الصعب في الكتيبة الخضراء حاليا وإيقافه يحتاج الى أكثر من عينين للاعب الواحد ويساعد هذا الثنائي في الفرقتين لاعبون آخرون يتوزعون ادوار الإمداد والمساندة وخلق المساحات.
السؤال الذي مازال مطروحا منذ انتهاء الجولة السابقة للفريقين أمام الوحدة والهلال من يثبت للآخر انه الأجدر على حمل بيرق الريادة ومن يبعثر شتات منافسه في ليلة التحدي الكبير.