أفيــــــاء
من البريد
القارئ اسماعيل أبو عابد:
يشير في رسالته إلى ما نشر في إحدى صحفنا اليومية خلال الأسبوع الماضي حول امتناع الإشراف الاجتماعي النسائي بمنطقة مكة المكرمة عن استلام طفلة في الثانية من عمرها وجدت متروكة وحيدة في مدخل بناية في أحد أحياء جدة, وذلك بحجة أنها أجنبية, مما أدى إلى تحويلها إلى مركز لإيواء المتسولين. وهذا القارئ يستنكر ذلك الموقف من الإشراف الاجتماعي لأمرين: أحدهما أن العوامل الإنسانية لا ينبغي أن تخضع لأي شروط أياً كانت, فما قيمة مؤسسات الرعاية الاجتماعية إن لم تؤوِ هذه الطفلة وأمثالها؟ الأمر الآخر هو كيف أمكن معرفة أن الطفلة أجنبية, وهي لما تزل في الثانية من العمر؟
القارئ المرحوم :
أعتقد أنك ارتكبت غلطة عظيمة حين قبلت الزواج من امرأة لم ترتح لها عند النظرة الأولى. وكان بإمكانك مصارحة والدتك بمشاعرك وأظنها كانت ستفهم وتقدر موقفك. ولكن يبدو أن صغر سنك وفرط حبك لأمك جعلك ترى في إبداء عدم رضاك عن من اختارتها لك إيذاءً لمشاعرها فآثرت الصمت. وها أنت الآن تجني ثمرة تلك المجاملة شقاء وتعاسة. وصرت تظلم زوجتك التي لا ذنب لها في شيء مما حدث. نصيحتي لك أن تبدأ صفحة جديدة في علاقة مع زوجتك خاصةً أنك تقول إنها لا عيب فيها, انسَ الماضي وحاول أن ترى في زوجتك ما يحببك فيها. واصرف ذهنك تماماً عن مسألة الزواج الثاني لأنك بذلك ستشق على نفسك مادياً ومعنوياً.
القارئ حمد عبدالله:
يقول إن إسرائيل في سياستها مع العرب تمارس المكر والدهاء, وهي تستخدم التأثيرات النفسية إلى جانب القوة العسكرية. وإن العرب لن يستعيدوا حقوقهم المغتصبة ما لم يبنوا لهم قوة شاملة في كل الجوانب اقتصادياً وإعلامياً وعسكرياً وسياسياً.
ص.ب86621 الرياض 11632
فاكس 4555382
أضف تعليقك