«الثقافة» تعلن تطوير جائزة الدولة التقديرية لتشمل أكثر من فرع ومجال
طه طواشي، خالد الشلاحي، هديل الميمني (المدينة المنورة)
تختتم اليوم فعاليات الدورة الاولى لملتقى العقيق الثقافي عبدالقدوس الانصاري واسهاماته العلمية والثقافية بثلاث جلسات تتناول: الانصاري مربياً ورائداً تنويرياً، الأنصاري ناقداً، والانصاري شاعراً، وهناك جلسة ختامية في المساء. وكان يوم امس شهد 5 جلسات تناولت: الحياة الثقافية والفكرية في المدينة وأثرها في التكوين المعرفي والادبي للأنصاري، الانصاري روائىاً، مجلة المنهل ودورها في مسيرة الثقافة، الأنصاري وسجالاته الادبية والفكرية، والانصاري مؤرخاً وآثارياً. وكان افتتح وزير الثقافة والاعلام اياد بن امين مدني الليلة قبل الماضية ملتقى العقيق الثقافي الذي ينظمه نادي المدينة المنورة الأدبي الثقافي الذي يشارك فيه أكثر من ثلاثين أديباً وباحثاً من داخل المملكة وخارجها ويستمر لمدة يومين بفندق ميريديان المدينة. وأوضح وزير الثقافة في المؤتمر الصحفي عن الطموحات والتطلعات لإعادة جائزة الدولة التقديرية بمفهوم أشمل أجاب ان الامر خضع لدراسات على مستوى هيئة الخبراء واللجان الوزارية المتخصصة وسيكون هناك تطوير لهذه الجائزة لتشمل اكثر من فرع ومجال.
وقال وزير الثقافة في الحفل ان الرائد الكبير الشيخ عبدالقدوس الانصارى رحمه الله فى مقدمة الكوكبة المبدعة من روادنا.
فالأنصاري اجتمع فيه فى وقت واحد المربي والروائي والشاعر والصحفى والناقد والمؤرخ والآثارى واللغوى وكان بحق علامة مهمة فى ثقافتنا ومسيرتنا الفكرية ولم يقف تميزه عند هذا الحد ولكنه كان من أصحاب الاوليات فهو صاحب أول رواية فى تاريخ هذه البلاد وهو صاحب أول مجلة أدبية فى بلادنا وهي مجلة (المنهل) هذه المجلة التى كانت منذ تأسيسها عام 1355هـ منبرا للثقافة العربية وراعية لاجيال من المثقفين فى الوطن العربى الكبير واستطاعت بدأب الانصارى وصبره أن تفتح الباب مشرعا أمام الوان جديدة من الادب فى القصة القصيرة والمسرحية والمقالة وأن تصبح سجلا لتاريخ المملكة بما تضمنته أعدادها من مواد ثرية ومهمة فى كافة وجوه تاريخ هذه البلاد. وأكد الوزير مدني أن وزارة الثقافة والاعلام تجعل فى مقدمة اهتماماتها الاحتفاء برموز الادب والثقافة والفكر فى بلادنا وتدرك أن من حق الاجيال الجديدة معرفة أولئك الرواد الكبار وقال ان هذا الملتقى وأمثاله مما تقوم به الاندية الادبية الثقافية يساهم فى صياغة رؤية جديدة لثقافة وتراث المملكة ويدفع الى معرفة علمية عميقة بقيم النهضة والتقدم والاستنارة فى بلادنا وتنفى وهم (القطيعة) بين الاجيال ويجعل ما بين أيدينا من أدب وفكر وإبداع امتدادا طبيعيا للحراك الثقافى الذى عاشته بلادنا.
وبعد كلمته كرّم وزير الثقافة أعضاء مجلس ادارة النادى السابقين والمساهمين فى الملتقى حيث سلمهم الدروع التذكارية والشهادات التقديرية المقدمة من النادى.
كما سلم دروعا تذكارية للجنة التحضيرية مقدمة من دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة.