واقع البيئة والدور المنشود
منذ العام 1974م والعالم يحتفل بالبيئة وكيفية حمايتها والمحافظة عليها والعمل على تطويرها واعداد برامج تلائم اهمية البيئة في حياة الانسان ومع اقامة الندوات والمؤتمرات حققت بعض الدول تقدما واضحا جدا في نظافة البيئة واحتلت المراتب الاولى في هذا الجانب.. من جانب آخر نجد وللأسف تراجع بعض الدول في ذلك المجال ويرجع ذلك الى وجود معوقات كان منها على سبيل المثال في واقعنا البيئي في اهمال عدة امور منها:
- عدم التثقيف البيئي لعموم شرائح المجتمع.
- رمي المخلفات والمستلزمات الطبية وغيرها.
- الاحتطاب الجائر.
- اهمال التصريف الصحي.
- قياس مخاطر حرق النفايات والمواد الكيميائية.
- قلة مراقبة المصانع ومدى التزامها الصحي.
- رمي النفايات السكنية بشكل طائش.
- عدم المراقبة الفعلية في جوانب استهلاكية في الحياة العامة.
- عدم الاحساس بالمسؤولية.
وغير ذلك المزيد من الاخطاء التي تعيق سيرة البيئة.. لذلك وجب على كل الجهات المسؤولة زيادة وعي الانسان بالبيئة وخلق علاقة تتحول الى سلوك فعلي يحقق دورا منشودا يأمله الجميع حتى نبتعد عن مرحلة التمزق البيئي الذي يتجلي في انتشار الاوبئة.. ولذلك علينا جميعا دور محوري في تغيير المواقف تجاه القضايا البيئية والوقوف مع الجهات المعنية للحفاظ عليها بالشكل الذي يجعلها عنوانا لحياتنا.
عبدالله مكني