( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
سوق عكاظ...
الطريق إلى الجامعة يبدأ بالعزلة عن العالم

أربعة فصول دراسية ينعزل فيها الطالب عن العالم انعزالا تاما إن أراد التفوق.. أربعة فصول دراسية يقضيها الطالب في تمارين الرياضيات ومعادلات الكيمياء وتحليل الفيزياء والبحث عن الأحياء.. أربعة فصول دراسية يعايش ظروفها الطالب فإن تخطى الأول تلقفه الثاني وإن تعدى الثاني تخطفه الثالث فإن تجاوزها كلها صدم وانهار في الرابع.. ومن نجا كان واقعا لا محالة في كماشة القدرات أو التحصيلي..

أيها المسؤولون يكفي نظامكم هذا تعجيزا والدرجات التي حصل عليها الطلاب في هذا الفصل المنصرم واقصد هنا طلبة المدارس الحكومية لا «الاهلية».
ومما زاد طينة هذا النظام بلة نظام الاختبارات الدورية التي صرح اكثر من معلم عنه قائلا النظام «ملخبط» فمن المعلمين من يجري كل اسبوع اختبار والآخر كل يوم، ومنهم من لا يجري اي اختبار وقد مررت انا بمثل هذه النوعية ممن لم يختبر الطلبة أي اختبار.. فاذا كانت هذه هي طريقة الزرع فكيف سيجني الحصاد؟..
أيها المسؤولون إن وضع مثل هذه الانظمة التعجيزية لن يؤدي الدور المطلوب منه خاصة اذا ما اخذنا في الاعتبار سهولة النفاذ منه بالطرق غير الشرعية.. من الذي قال لكم بأن مثل هذه الانظمة هي التي ستخرج لنا جيلا من العلماء أو من الذي قال لكم إن الدول المتقدمة صاحبة الانجازات العلمية يتم فيها تطبيق مثل هذه الانظمة ليصل طلابها الى ما وصلوا اليه.. اعيدوا النظر في قراراتكم بل في جميع انظمتكم.. فالتعليم أربعة اجزاء رئيسية لا تتجزأ -المادة أو المنهج وبعدها المعلم ثم الطالب وقبل كل ذلك النظام الذي يحتويهم.. فاذا اختل النظام وفقد المدرس خاصيته التعليمية ومكانته التربوية وحشو المنهج بالمعلومات حشوا فعلى الطالب السلام.
أيها المسؤولون قولوا لنا لا مكان أو لا مقاعد لكم في الجامعات بدل ان تضيعوا سنين عمرنا والنهاية ملف أخضر وعلى الرصيف، والنهاية عالة على المجتمع والنهاية فراغ قاتل ومن الفراغ تبدأ العلة.

عمر الزهراني

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • الوسيلة التي لا تبرر الغاية
  • من جديد اسأل عن الماضي
  • حق الرد
    حرس الحدود معقبا على مفتاح:
    دراسة لإعفاء عبارات السلع من رسوم الموانئ
  • لا يهمني من تكون
  • واقع البيئة والدور المنشود


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000