دشن طريق الملك عبدالله ومشاريع مدينتي التمور والأنعام
الأمير فيصل بن بندر: خطة متكاملة لتنمية القصيم سياحيا قريبا
ماجد المرشد (بريدة)
كشف صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم انه سيتم قريباً الاعلان عن تفاصيل وملامح استراتيجية وخطة متكاملة للتنمية السياحية بالمنطقة.جاء ذلك عقب تدشين سموه فعاليات يوم الامانة التي شملت مشاريع مدينة التمور ومدينة الأنعام وطريق الملك عبدالله ببريدة بتكلفة اجمالية وصلت الى 400 مليون ريال بحضور صاحب السمو الملكي الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة. وكان في استقبال سموه في موقع العمل بمشروع طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكيل امارة منطقة القصيم المساعد عبدالعزيز الحميدان وأمين المنطقة المهندس احمد السلطان ووكيل الأمانة للخدمات المهندس صالح الأحمد. واوضح أمين المنطقة في كلمته ان فكرة يوم الامانة تهدف للتواصل مع المجتمع واطلاعه على المشروعات الكبيرة لتنمية وخدمة المواطنين، مشيراً الى اهمية دور المجلس البلدي في السعي بتحقيق المشروع.
بعد ذلك شاهد سمو أمير المنطقة عرضاً مرئياً شرح فيه تفاصيل مشروع طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يربط المدينة شمالاً وجنوباً بطول 17 كم وعرض 60 متراً، حيث تم اعتماد مبلغ 100 مليون ريال لتنفيذ المرحلة الاولى من الطريق، ويتوقع الانتهاء من جميع مراحل المشروع بعد اربع سنوات.
بعد ذلك انتقل سمو أمير المنطقة يرافقه سمو نائبه والحضور الى مشروع سوق الأنعام الواقع على الشريط الدائري الشرقي لمدينة بريدة، حيث قدم امين المنطقة شرحاً موسعاً عن المشروع الذي سيبدأ العمل في مرحلته الاولى بكلفة 20 مليون ريال.
واوضح الأمين ان اهمية المشروع جعلت الامانة تراعي عدة اعتبارات منها اختيار الموقع وسهولة الوصول إليه الى جانب مراعاة الأهمية التي يمثلها سوق الابل في بريدة كونه من اكبر الاسواق في العالم واقدمها الى جانب سوق الماشية مما يجعله رافداً اقتصادياً هاماً، حيث يضم السوق صالة بورصة للابل على مساحة 14 الف متر ونحو 236 حظيرة ابل حديثة تتوسطها ساحة للحراج اضافة الى حظائر للاغنام تصل الى 249 حظيرة تجاورها مساحة 5 آلاف متر لحراج الابقار.
واضاف امين منطقة القصيم ان السوق يضم كذلك 55 محلاً للاعلاف متفاوتة المساحات وتتوسطها ساحة مبيعات للشاحنات الى جانب سوق جانبي للفحم والحطب تشغلها نحو 106 محلات، وسوق للطيور بمساحة تصل الى 8500 متر مربع.
ونوه الامين الى ان السوق يشمل كذلك صالة ذبح وثلاجات تبريد ومبان ادارية واخرى خدمية ومواقف للسيارات.
ثم توجه سمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه الى مركز الملك خالد الحضاري في بريدة حيث اطلع سموه على مشروع مدينة التمور وشاهد عرضاً مصوراً عن المدينة التي خصص لها كمرحلة أولى 20 مليون ريال لتكون انموذجا منفردا للعرض والتسويق ومعلما سياحيا واقتصاديا في مدينة بريدة.
عقب ذلك افتتح سموه المعرض المصاحب ضمن فعاليات يوم الأمانة في مركز الملك خالد الحضاري واطلع سمو الأمير على نماذج للمشروعات الجديدة التي تقوم بها أمانة منطقة القصيم، حيث يشارك في المعرض الادارات التابعة للأمانة.
تم تسلم سمو أمير القصيم وسمو نائبه نسخة من المطويات والمطبوعات التي قامت بها الأمانة في التوعية، وعينة من الملبوسات التي قدمتها الأمانة في خدمة البيئة والتنمية.
عقب ذلك توجه سمو الأمير فيصل بن بندر وسمو نائبه الأمير فيصل بن مشعل الى مشروع الساحة البلدية الأولى بحي الفايزية ببريدة وتجولا في المشروع الذي تم الانتهاء منه مؤخراً.
وأشاد سمو أمير المنطقة في نهاية الجولة بالجهود التي تبذلها أمانة القصيم للرقي بالخدمات البلدية وتطويرها تحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر حفظهم الله بتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وأوضح سموه ان هذه المشاريع تعتبر ثمرة جهود عمل متواصل وتنسيق مستمر بين الجهات المختلفة وعطاء مستمر من حكومتنا الرشيدة. حيث سيحقق مشروع طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي تصل كلفته النهائية الى 400 مليون ريال خدمة كبيرة لمدينة بريدة وسيكون بمثابة الشريان الكامل للمنطقة.
واشار سموه الى ان مشروع مدينة الانعام سيكون انموذجاً متكاملاً ذا أبعاد اقتصادية في حين أن سوق التمور سيشكل اضافة الى أنه سوف لتصريف التمور سيكون بمثابة المزاد العالمي لافتاً سموه الى ان مشروعي الأنعام والتمور سيدعمان الجانب السياحي.
كما أشاد سمو أمير القصيم بفكرة الساحات البلدية وأهميتها للشباب داخل الأحياء لممارسة الرياضة وأشكال الترفيه في أماكن مخصصة علاوة على اشراك الجهات التربوية في وضع برامج ذات فائدة للشباب مشيرا سموه الى ان العمل جار لإنشاء مساحات بلدية في مختلف محافظات المنطقة.وشدد سموه على دور القطاع الخاص في المشروعات البلدية الى جانب القطاع الحكومي.