( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
وراء القضبان...
على مرمى حجر من فيفا والربوعة
تجار السلاح يحرضون الإرهابيين بالمتفجرات الرخيصة

  عبدالرحمن القرني (صعدة - اليمن)
«المؤتمر ودائرة 11 وأبو عكفة وابو نقطة حمراء» ليست اسماء لجوالات حديثة كما يتبادر الى الاذهان وانما لرشاشات يسيل لها لعاب الارهابيين معروضة على «عينك يا تاجر» في سوق القهر اليمني وهو ليس السوق الوحيد فعلى حدودنا مع اليمن الشقيق اكثر من سبعة اسواق لا تقل عنه شهرة وعروضا لادوات القتل والترويع والتحريض على الجريمة وقوائم المضبوطات التي يحبط تهريبها حرس الحدود لدينا تكشف عن ارقام مريعة ومحاولات مستميتة من المهربين لتسويق هذه الآفات المدمرة في بلادنا الآمنة غير ان اختلاف النظر والمفاهيم فيما يتعلق بالسلاح بيننا وبين الاشقاء في اليمن لا يخلو من مفارقات ففيما كانت فرائصنا ترتعد ذعرا ارتسمت على محيا مضيفنا لمعة اعتزاز وهو يستعرض ترسانته المكدسة في غرفة مساحتها 4*6 مترا مربعا داخل منزله الواسع ويشمل مخزونه من السلاح الرشاشات طبعا والمدافع بأنواعها البازوكا وآر بي جي المضادة للدبابات وتشكيلة متنوعة من القنابل اليدوية وغيرها ولا اشك ان بعضها محظور دوليا ناهيك عن حيازته للافراد..
وبعد جولة على المستودع المرعب أبلغنا مطمئنا بأنه يستطيع ان يدافع عن قبيلته لمدة عام كامل فيما لو انقطعت عنه خطوط الامداد وعقب هذا الاستعراض العسكري اخبرنا المضيف بأن هذه المشاهد مألوفة جدا في اليمن حاضرة وبادية واردف اقتناء السلاح عادة متأصلة في اليمن بينما يعتبر جريمة يعاقب عليه القانون في كثير من البلدان المخيف ان مثل هذه العادات الراسخة تعمر طولا هكذا علق مرافقنا.
وتابع بالقول: اليمني يضع البندقية في منزله فهي لا تفارق كتفه الا عند النوم وربما يتأبطها وهو نائم ولا يفكر في بيعها مهما بلغت ضائقته المالية ومعظم من هم فوق العاشرة من العمر يجيد استخدام السلاح ويتساوى في ذلك الاولاد والفتيات فالضيف يعلن عن قدومه باطلاق النار في الهواء فيرد عليه مضيفه بعيارات مماثلة ترحيبا بقدومه كما ان مشهد الاحزمة المليئة بالرصاص والتي يلفها العابرون حول اجسادهم مع تعليق البنادق الآلية على الاكتاف يعتبر مكملا للهندام والاناقة التي لا بد من الحرص عليها.
اسواق الموت الحرة
الخطير في تجارة السلاح الرائجة هناك انها على مرمى حجر من حدودنا ولا يكف المغامرون والمهربون من محاولات ترويجها بيننا عبر الاودية والطرق الجبلية الوعرة ولهذا فنحن نشد على ايدي رجال حرس الحدود البواسل والذين يقاومون هذا السيل الجارف من محاولات لتسريب هذه الاسلحة الفتاكة الى الايدي الطائشة عبر حدودنا ولنا في الدول التي اشعلت فيها مثل هذه التجارة الخطيرة حروبا أهلية ليست مروعة وانما مدمرة لبنياتها الاساسية عبرة وعظة وعليه لابد من تكثيف الجهود للحيلولة دون انفلات العابثين مهما كان الثمن.
يعتبر سوق القهر من اكبر الاسواق لبيع المتفجرات بأنواعها وتدور تجارته تحت احدى القبائل وعندما حاولنا التقاط صور للمتفجرات المعروضة حذرنا مرافقنا من ذلك حتى لا يرد علينا احد بالرصاص .
اما عن اسعار القنابل فلا تتجاوز الـ«30» ريالا للقنبلة الواحدة فيما يبلغ سعر البندقية الآلية 700 ريال والمدفع ار بي جي 3 الاف ريال فقط هناك ايضا سوق الطلح وهذا من اشهر الاسواق للاسلحة بانواعها ويبعد عن محافظة صعده 13 كلم فقط.
اما سوق جحانه فيتربع في قلب صنعاء فيما يوجد سوق «الرقو» على خط التماس بالحدود السعودية اليمنية ويقع تحديدا في بني مالك بالقرب من العين الحارة وهي تبعد عن فيفا 30 كلم عبر طريق ترابي وتعرض فيه المسدسات والرشاشات اضافة الىالديناميت شديد الانفجار وكذا الذخائر
ثمة سوق آخر يدعى افق يقع على خط التماس ولا يبعد سوى كلم واحد من تشويه والتي تبعد عن مركز الربوعة التابع لمنطقة عسير حوالى 26 كلم عبر سلسلة جبلية وعرة وهذا السوق تحديدا يرتاده المهربون كثيرا فيما يعتبر سوق آخر لا يبعد عن الربوعة سوى 2 كلم فهو من اشهر اسواق القنابل والمتفجرات اضافة الى بيع العملات المزورة.وعن ظاهرة الاسلحة السائبة في اليمن يرى الاكاديمي عبدالحميد صالح ناصر الاستاذ بجامعة صنعاء ان المواجهة تكمن في حزمة من الاجراءات منها معالجة قضايا الثأر عن طريق تدخل الدولة في الصلح ودفع الديات وكذا البت السريع في قضايا القتل من قبل القضاء انطلاقا من قوله تعالى «ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب».. اضافة الى اقامة مشاريع زراعية وصناعية كوسيلة لربط الشباب بالعمل والانتاج بدلا من تركهم نهبا للفراغ وحمل السلاح للتكسب من ورائه الى جانب التوعية الدينية والثقافية والقانونية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين وراء القضبان

  • مفحط يقتل بلال دهساً ويحتجز جثته شهرين


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000