( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
وراء القضبان...
مفحط يقتل بلال دهساً ويحتجز جثته شهرين

  سلمان السلمي (مكة المكرمة)تصوير: صالح باهبري
كان يعد العدة للسفر الى بلاده لرؤية ابنه الوحيد الذي لم تكتحل عيناه برؤيته منذ ولادته وجمع في غرفته لابنه الذي يحتفظ بصورته هدايا وألعابا وكان ينتظر صرف مستحقاته لأكثر من 13 شهراً يستعين بها في رحلته لكن القدر كان اسرع حيث ارتحل الى رحاب الله في حادث دهس مروع هرب فاعله ولم يعثر له على اثر حتى الآن ولهذا بقيت جثته في ثلاجة منذ أكثر من شهرين. ومع امتناع شركة النظافة التي يعمل بها من دفع رواتبه ومماطلاتها المستمرة في هذا الشأن لجأ العامل بلال حسين عبدالستار« بنغالي» 28 عاما لغسيل السيارات وتنظيف مسجد خديجة ملا بالشرائع. يقول امام المسجد حسين سعيد الزهراني.. بلال رحمه الله طيب المعشر لاتفارقه الابتسامة واذكر انه في ليلة وفاته صلى العشاء وركب دراجته التي يتنقل عليها ولاحقا عرفت من بعض العمال في الحي انه تعرض للدهس من سيارة مسرعة لشاب يمارس التفحيط عقب مباراة المنتخب السعودي مع العراق على كأس الخليج وبادر الحضور بنقلة الى احد المستوصفات الخاصة بالشرائع لكنه فارق الحياة ونقلت جثته الى ثلاجة الموتى بمستشفى الملك فيصل بالششة.
بلال هو أكبر اخوته حسب معرفتي به ومتزوج حديثا وله ابن كان دائما يتحدث عنه ويمني نفسه برؤيته.. وللأسف فإن احدى مؤسسات النظافة التي تشرف على نظافة المسجد حيث يعمل بلال لم تسلمه راتبه منذ اكثر من عام مما اضطره للعمل في غسيل السيارات واعمال اخرى كما كان يتلقى صدقات المحسنين ويسكن في غرفة وفرت له بجوار المسجد.
ويضيف محمد صالح رفه احد جيران المسجد حسبما ذكر شهود عيان فإن داهس بلال توقف قليلا وعندما شاهده ينزف بغزارة هرب دون ان يقبض عليه أحد فيما اشار التقرير الطبي الصادر من مستشفى الملك فيصل بالششة الى اصابة في الرأس ونزيف في الاذن اليمنى وكسر مضاعف في قاع الجمجمة وتم التحفظ على الجثة في ثلاجة الموتى بالمستشفى ولا زالت حتى الآن فيما يطالب أهله بنقل جثته الى وطنه لدفنه هناك غير ان المتسبب في وفاته لا زال هاربا كما ان المستشفى سيطالب بـ50 ريالا عن كل يوم يمضي بعد الشهرين علاوة على نقل الجثة الى بنغلاديش يتكلف 15 ألف ريال لا يوجد من يسددها.
الدكتور حاتم العمري مدير مستشفى الملك فيصل بمكة اكد ان المستشفى لا يسلم اي جثة الا بموجب خطاب رسمي من الجهات الأمنية يوضح انتهاء الاجراءات النظامية.
من جانبه اوضح المقدم صالح الخشان مدير حوادث المرور بمكة المكرمة ان المعلومات المتوفرة عن هذا الحادث شحيحة جدا لكننا مستمرون في البحث وستعلق المعاملة الى حين الوصول للجاني او تسليمه لنفسه وفي حالة عدم التوصل اليه سيتم احالة المعاملة الى بيت المال وستقوم الدولة مشكورة بتسديد دية هذا الشخص معربا عن أمله في ان يستيقظ ضمير المتسبب في هذه الحادثة ليسلم نفسه لتبرئة ذمته امام الله جل وعلا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين وراء القضبان

  • على مرمى حجر من فيفا والربوعة
    تجار السلاح يحرضون الإرهابيين بالمتفجرات الرخيصة


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000