رجال الصحافة يناشدو الرئيس العام الوقوف أمام حواجز المنع التي طالتهم
«حراج السيارات» ينتظر الاعلاميين اليوم!!
باشا محمد (جدة)
يعاني رجال الصحافة والاعلام الأمرين فيما تكون وجهتهم لملعب جدة لتغطية الاحداث والمناسبات الكروية التي يشهدها استاد الأمير عبدالله الفيصل والتي دائما ما تحتضن في كل اسبوع تقريباً مباراة الى مباراتين. حيث تكرر في مباراة الاهلي والهلال الماضية في نفق نهائي كأس ولي العهد ذهاباً المشهد (المحرج) الذي يقع فيه الزملاء الاعلاميين في كل موسم بمعاناتهم الدائمة في الجانب الخاص بمنعهم من ادخال سياراتهم للمواقف المخصصة للاعلاميين ومعاملتهم بطريقة (فظة) من قبل القائمين على الدخول للملعب. المشاهد (المحزنة) التي شهدتها المباراة الماضية على هذا الملعب من المتوقع ان تتكرر اليوم من خلال مباراة القمة التي ستجمع الاهلي بالاتحاد والتي قد تشهد فصولاً اخرى كما هي العادة التي تتجدد قبل بداية المباراة وزادت القرارات التي اصدرت مؤخراً الطين بلة بعد ان بترت ادوار الاعلاميين وحولتهم لمشجعين لا يستطيعون تأدية مهمتهم برصد ردود افعال الفرق عقب قرار «حبسهم» في المقصورة بلا حراك. السيناريو الذي وقع في مباراة الاهلي والهلال الماضية اجبر ما يتجاوز الـ 60% من الاعلامين الوقوف بجانب (حراج السيارات) ولجأ بعضهم - وتحديداً (6) من الصحفيين ركوب سيارات اجرة لايصالهم لبوابة المنصة بعد ان رفض دخولهم رغماً من وصولهم للملعب قبل بداية المباراة بـ (45) دقيقة. الغريب من الأمر ان القائمين على دخول السيارات للمنصة يفتحون بواباتهم سريعاً لبعض الجماهير الذي يملكون (سيارات فارهة) في وقت لا يملك بعضهم تذاكر الدخول. الاعلاميون ناشدو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه التدخل العاجل لتسهيل مهام الاعلاميين الذين تعودوا من سموهما الكريمين كل التقدير والتعاون بأن يضعوا حداً للمعاناة التي يعيشها الزملاء الاعلاميين قبل واثناء وعقب المباراة .. في ظل عدم وجود تسهيلات لهم اثناء وصولهم للملعب بجانب عدم السماح لهم بتأدية مهامهم التي دعتهم الى التواجد في الملعب على امل الوصول للاعبين والاجهزة الادارية والفنية ولكن دون جدوى في ظل حواجز المنع الغير مبررة التي فرضت.