( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
عكاظ الرياضية » القضية الرياضية...
«عكاظ» تناقش ظاهرة الاحتقان الجماهيري
صب الزيت على «نار» التعصب

   اعداد: حسين الشريف
بلغ الاحتقان الجماهيري في الملاعب السعودية ذروته هذا الموسم وطالت العقوبات الاندية وتعرضت الاخيرة لنقل مبارياتها واللعب دون جمهور في ظاهرة لم تكن مألوفة حتى وقت قريب. وطفت المشكلة على السطح بشكل واضح فصمت الهتافات الاذان وتعرضت السيارات للتكسير وشهدت المدرجات حرقاً للاعلام.. وتبادل رؤساء الأندية الاتهامات والتحديات وامعنت وسائل الاعلام والمنتديات بـ “صب الزيت” على نار الاحتقان. “عكاظ” طرحت القضية على طاولة البحث مع أهل الاختصاص الدكتور مدني رحيمي المحلل والناقد الرياضي والمدرب الوطني أمين دابو ومساعد مدرب الاتحاد حسن خليفة والزميل عوض رقعان مدير تحرير الشؤون الرياضية بالزميلة الندوة والمعلق الرياضي الزميل رجاء الله السلمي.
ماهي الاسباب التي اوجدت الاحتقان في ملاعبنا؟
- رحيمي: الاحتقان في الشارع الرياضي السعودي ليس وليد اليوم وإن ظهر وبصورة واضحة أمام الجميع هذا الموسم . إلا أن التساؤل هو كيف بدأ الاحتقان في الشارع الرياضي فالرياضة السعودية ليست حديثة العهد مع العلم أن وسائل الاعلام سابقا كانت اقل والوعي التعليمي والثقافي أقل واتصالاتنا بالمجتمعات الخارجية أقل ولم يكن الاحتقان بهذه الدرجة . ولو قسنا مستوى الجهل في البلد لوجدنا بأنه في السابق كان أعلى ولكن في نفس الوقت التعليم والتربية لم يمنعا الاحتقان فهو خرج الان من أشخاص يحملون شهادات.
وفي الوقت الذي ينظر إلينا العالم الخارجي كقيادة إسلامية نجد أن اعلامنا الرياضي من وجهة نظري هو الأسوأ في العالم وهذا الإعلام السيء أوصلنا إلى مرحلة الاحتقان الذي لايقبله لا عقل ولا منطق ولا إنسان في الدنيا وارى انه السبب الرئيسي فيما يحدث في الشارع الرياضي.
- رقعان: اختلف مع الدكتور مدني رحيمي فالإعلام قد يكون سببا لكنه لايتحمل كل الأسباب ومن وجهة نظري أن التنظيم والإدارة والنادي لهم دور في تغير سلوك اللاعب وبالتالي ينطبق هذا على الجمهور والدليل على ذلك أن اللاعبين البرازيليين والأرجنتينيين والأفارقة ليسوا أفضل علما من السعوديين لكنهم حينما يتوجهون للأندية الأوروبية يتحلون بالادب مع اننا نجدهم في الدوري البرازيلي والأرجنتيني يتصرفون بشكل مختلف . واتفق مع الدكتور بأن التعليم له دور لكن ليس كل الدور فالمكان وتنشئة اللاعب في النادي وتصريحات رؤساء الأندية بعد المباريات لها دور كبير.ولعل أول علامات الاحتقان هو دخول اللاعبين إلى الملعب فنجد أن كل ناد ينزل الملعب من جهة والآخر من جهة ثانية وهذا خطأ كبير بينما في المشاركات الأوروبية وخصوصاً الدوري الانجليزي المشرع الأول للكرة والذي يعد الأفضل حتى على مستوى العقوبات تجد أن اللاعبين يدخلون يدا بيد وهذا يخفف من الاحتقان الجماهيري. الأمر الثاني أن مقاعد الاحتياط لدينا متباعدة جداً بينما في الدوري الانجليزي قريبة وبعد نهاية المباراة كل مدرب يعانق الآخر.
ميول الإعلام
- رحيمي (متداخلا): نحن فعلاً كنا ندخل مع بعض وكنا نلعب الكرة على ملاعب ترابية ومع ذلك لم يحدث احتقان لكن الاحتقان ظهر عندما بدأت الأعمدة تكتب في الصحف وانتشرت المصطلحات بين الجماهير ومنذ زمن طويل كان لدينا لاعبون من السودان والصومال ولم نسمع عبارات مثل نيجيريا.. نيجيريا.. لذلك لابد أن نفرق بين غضب الجماهير والاحتقان فالغضب الجماهيري قد يكون على حكم مباراة مثل ما حدث مع أبو زندة في نهائي الكأس وينتهي مع نهاية المباراة لكن لايصل الأمر لتلك الهتافات.
- دابو: نحن لا نقارن بالدوري الانجليزي واعتقد أن الإعلام ساهم بالاحتقان في المرتبة الأولى ولابد أن نعمل على إيجاد عوامل تساعد على تخفيف الاحتقان فمهما عملنا من ندوات ومؤتمرات لا يمكن أن نقضي على ذلك بسهولة لكن من الممكن أن تخفف لذلك يجب أن نتناول الأسباب حسب أهميتها ونقول الإعلام رقم واحد والبعض سيسأل أين رؤساء الأندية واللاعبون فنقول كل هؤلاء موجودن لكن الإعلام هو الوسيط الذي يستطيع أن يكبر الموضوع أو يتجاهله بحكم وجود الميول في الإعلام لذلك نجد عندما يصرح رئيس النادي يأخذ التصريح إبعادا ربما يعمل على زيادة الاحتقان الجماهيري ومن المفترض أن يعمل الإعلام على إظهار ما يخدم الرياضة والمصلحة العامة.
- رقعان: في السعودية رؤساء الأندية هم الاكثر تحدثا بينما في أوروبا لا نجد لرئيس النادي تصريحا إنما هناك متحدث رسمي للنادي وكذلك المدربون لديهم مؤتمر صحفي بعد نهاية المباراة فالتنظيم يساعد على الوعي الرياضي وهذا لا يعني بأنني أنكر دور الإعلام السعودي والقنوات الفضائية بدليل أن مباراة الهلال والنصر نقلت على مدى 18 ساعة وهو أطول بث فضائي لمباراة كرة قدم وهذا بلا شك ساعد على حماس الجمهور واوصل للاحتقان.
- السلمي: نحن نتفق بأن الإعلام يعد جزءا من المشكلة وليس كل المشكلة إلى جانب أن هناك سببا آخر ظهر في الفترة الأخيرة وهو سبب فعال ويكمن بمنتديات الأندية وما يطرح فيها من تبادل للاتهامات بين أنصار الأندية.
نقل مزيف
ولكن تصريحات رؤساء الأندية كانت موجودة في السابق وكذلك الإعلام فماذا حدث اليوم؟
- رحيمي: أعتقد بأن الواقع الحالي يهيئ الجمهور قبل المباراة سواء من تصريحات مسئولي أندية أو غيرهم لكن لماذا تقع المسؤولية على الإعلام ؟ لأننا نفتقر في الإعلام للفلترة وأقصد بالتصريحات الانفعالية وليس المثالية كما ان نقل الحدث وتلويثه بالإثارة والبحث عنها حتى لو كان على حساب الحقيقة فهذه مشكلة أخرى إذن المشكلة الحقيقية تكمن بعدم الوعي والنقل المزيف أحياناً للحقائق.
- رقعان: اود التعليق على مسألة (فلترة التصريحات) فمن الصعب أن تنقل أو تغير في تصريح رئيس ناد لأن رؤساء الأندية هم الذين يبحثون عن الإثارة لذلك فان علاج هذا الموضوع يكون من قبل المسئولين في الاتحاد السعودي عن طريق عقد اجتماع دوري مع رؤساء الأندية لأن الإعلامي من الصعب أن يغير في تصريح رئيس النادي والإعلاميون يتحججون بأنهم لايستطيعون تغيير التصريحات وطالما نحن نربط بين التقدم الذي يحدث في العالم وبين واقعنا الحالي فإننا لا نجد في أوروبا إعلاميا يطرح سؤالا عند خروج اللاعب أو المدرب ليسأله عن رأيه في التحكيم ؟
- السلمي: الرقابة الذاتية بداخلي كإعلامي هي التي تظهر التصريح بطريقة مهذبة نحن لا نحمل الإعلام كل شيء لأن هناك جزءا مهما يقع على الأندية فعندما يصرح رئيس ناد بتصريح قوي يزيد من التوتر وكان من الأفضل له ألايتفوه بذلك من خلال موقعه.
- دابو: عندما تتكلم على رؤساء الأندية فإننا أيضا نتكلم على نفس المشكلة ونحمل هؤلاء الرؤساء مسؤولية لا تقل عن مسؤولية الإعلام فاليوم نحن أمام رؤساء أندية أو بعضهم عندما يريد أن يتحدث يتصل بصاحبه الإعلامي من أجل أن يعمل له خبرا أو حديثا.وعندما نعود إلى الماضي ونقول بأن الأندية أو الفريقين كانا ينزلان لأرض الملعب من مدخل واحد واليوم نحن نجد كل ناد يغلق التدريبات واللاعبون ينزلون لأرض الملعب من جهة كل هذا يزيد الاحتقان رؤساء الأندية جزءا من المسؤولية بسبب التصريحات والأحاديث ودعمهم للكتاب من أجل الشتم والتقليل من الاخرين ومنع نزول الفريقين لذلك يجب على رؤساء الأندية العمل الجاد لتلافي مثل هذه الأمور التي لا تحدث إلا في ملاعبنا.
- رحيمي: الإعلام الاتحادي والهلالي هما سبب التوتر بين الناديين أما مسألة الأحداث في المباريات والبطاقات الملونة فهي تنتهي مع نهاية المباراة وأستبعد حدوث توتر بسبب المنتديات لانها غير متاحة لكل شخص بعكس الصحيفة والتلفزيون فهما الأكثر رواجا للأخبار والأحداث وأصبح الاعلام لكل من هب ودب ولمن لامهنة له وهناك بعض رؤساء الأندية وللأسف الشديد يشترون صحفيين بل كل الأندية تعاني من ذلك ولا احد يستطيع أن يقول انني لا استند على معلومه أكيدة بدليل أنه في عام 1408هـ كانت هناك مباراة بين الاتحاد والأهلي وتقدم الأهلي بهدفين دون مقابل واستطاع الاتحاد قلب النتيجة 2/3 وقام المهندس حسين لنجاوي رئيس نادي الاتحاد في ذلك الوقت يرقص في المقصورة ومع ذلك لم يكتب عن ذلك الموقف إطلاقا لا صحافة الاتحاد ولا صحافة الأهلي فلماذا لم يكتب أحد عن ذلك وحتى في تصريح منصور البلوي ضد الأهلي أنا لا أقول لا أحد يتكلم عنه وإنما يكون النقد بحياد وأعتقد بأن الاعلام عندما أخطأ منصور تكلم وانتقد لكن عندما ظهر الأمير محمد بن فيصل في التلفزيون بإشارة لم نجد الاعلام يتكلم عنه.
- خليفة :عندما نتحدث عن المسؤولية فهي تأتي كمنظومة كاملة في مجال الرياضة والاعلام جزء ورؤساء الأندية جزء والإداري واللاعبون المحاور الرئيسية للاحتقان أو النجاح وعندما نتحدث عن الاحتقان فهو يأتي بناء على تصرفات المسئولين من خلال التصريحات اللامسؤولة بعد ذلك يأتي الاعلام فهناك بعض المحسوبين على الاعلام يساهمون في إثارة الاحتقان بين الأندية وكذلك اللاعبين وتصرفاتهم وفرحة الهدف وبعض الأحيان يتعمد اللاعب الذي يعبر عن فرحته نرفزة جمهور النادي المنافس كل ذلك يساعد على تصاعد حدة الاحتقان في الوسط الرياضي ولا نستبعد بعض أعضاء الشرف على اعتبارهم محسوبين على النادي وقد عملت كافة الأسباب الماضية على زيادة معدلات الاحتقان بين الجماهير في ملاعبنا.
لماذا تحملون الإعلام كل المشكلة؟
- دابو: على رؤساء الأقسام الرياضية بأن يعملوا على إيجاد حلول لطرح إعلامي راق فنحن لا نطالب بإبعاد الإثارة والتخلي عن العمل المهني الصحفي إنما إثارة بمعناها الحقيقي وليس التي تجلب المشاكل فللأسف الوضع داخل الأقسام الرياضية مترد بدليل أن هناك لاعبين ومدربين تجد لهم حوارا كاملا في صحيفة مع أنهم لم يتفوهوا بكلمة واحدة والمصيبة الأكبر بأن اللاعب أو المدرب عندما يشتكي لا يجد نتيجة وغياب التخصص في الأقسام الرياضية من الاسباب فلا بد أن نعرف هذا الإعلامي هل هو ناقد أو محلل أو مراسل.
وللأسف هناك بعض رؤساء الأقسام يسمحون لانفسهم بأن يعملو مع ما يمكن تسميتهم بـ “منافقين رياضيين” لذلك لابد أن نتخلص من هؤلاء حتى نحد من الاحتقان.
- خليفة: من امن العقاب أساء الأدب بالنسبة للإعلاميين فللأسف تشتت المسؤولية بين وزارة الاعلام والرئاسة العامة لرعاية الشباب ساعد على تجاوزات بعض الاعلاميين وساعد على انتشار الفبركة الصحفية في الاعلام الرياضي.
- رحيمي: أتمنى أن يكون في وزارة الاعلام وكيل وزارة لشئون الاعلام الرياضي لمتابعة كل ما يكتب عن الرياضة السعودية وتكون هناك عقوبات على الصحفي وعلى الصحيفة.
- السلمي: العلاج يكون بايقاف ما يسمى إعلام الأندية بمعنى لا يوجد في القسم صحفي متخصص في الاتحاد وآخر في الأهلي ولا محلل للهلال أو النصر ولا نقصد في ميول الصحفي انما ما يطرحه في الصحيفة التي لا بد أن تتمتع بحيادية.
ثوابت جديدة
وماهو المطلوب من رؤساء الأندية؟
- دابو :بعض رؤساء الأندية لديهم أصدقاء من الاعلاميين وأتمنى منهم تجنب التصريحات لتخفيف الاحتقان الجماهيري.
- رحيمي: يجب على رؤساء الأندية أن يفهموا دورهم وأن لا ينجرفوا وراء أحداث المباريات ولا يعني أن فريقه خسر يجيز له التصريح الذي يسبب احتقانا جماهيريا من هنا المطلوب من الرئاسة العامة أن تضع ثوابت لكل مجلس إدارة حتى لو وصل الأمر لمنع دخول رؤساء الأندية الملاعب لأن الوضع الحالي يعني بأن الرئيس له الحق أن ينتقد ويشتم.
- خليفة: رؤساء الأندية مطالبون بتوعية منسوبي النادي من إدارات ولاعبين وجهاز فني ليكونوا القدوة في التصرفات.
في الختام ماهي الرسالة التي توجهونها؟
- رقعان: اقامة مباريات خيرية بين الأندية لصالح بعض الجمعيات سيخفف ويساعد على انتشار الوعي الرياضي وأعتقد سيكون لها دور في تحويل أحساس الجمهور بأن هناك تألفا بين منسوبي الأندية وأن المنافسة هي منافسة شريفة.
- رحيمي: أتمنى النظر للقلم على أنه أمانة وضمير لا أن يكون مأجورا من البعض حتى يحصل على الاحترام .
- خليفة: أتمنى من الكتاب الرياضيين أن يكونوا معول بناء لا هدم ويعملوا على تكثيف الجهود بعيدا عن التجريح والتقليل من الآخرين والشحن بين الأندية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000