( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
طبقصلة
نبقى مع ما قاله عضو مجمع اللغة العربية عن الأعداء الخارجيين الذين يعدون مؤامرة تهدف للقضاء على اللغة العربية، ولم يقل لنا لماذا عجز المجمع عن حماية اللغة، .. حال المجمع مثل حال الجامعة العربية، التي ظلت تفشل في كل مجال لأن أعضاءها يريدون لها ان تفشل، وقد أتى على مجمع اللغة حين من الدهر خرج فيه على الناس بتعريبات وتخريجات عجيبة فأطلق على التلفون «المسرة» وعلى الفونغراف وهو جهاز تشغيل الاسطوانات «الحاكي» وعلى السينما «دار الخيالة».. أما أسخف محاولات التعريب فقد اضطلع بها الاتحاد العربي للاتصالات الذي جعل الفاكس «طبقصلة» وهي كلمة ولدت خديجا قيصريا من عبارة «طبق الأصل!»
دعك من كل هذا وتفضل لأحدثك عن كيف قضيت يومي على كوب كابوتشينو أو موكاتشينو: خرجت بسيارتي الفور ويل، وعند أول ستوب، فوجئت بسيكس ويل تدخل علي من الحارة اليمنى، فضربت البريك فأفلت الإستيرنق من يدي.. سيارتي تكنسلت.. والحين ما عندي بيزات تكفي لشراء سيكل.. حتى الكريديت كارد ضاعت خلال الحادث.. وكأن اللي فيني ما يكفيني جاتني اتنين مس كول من أصحابي، فاتصلت بأحدهما وطلبت منه ان يقابلني في محل الفيش آند تشيبس.. وجاء صاحبي وخفف من مصابي بقوله: هاردلك.. وأوصلني الى الشركة فتوجهت على الفور الى الكافتيريا وتناولت هوت دوق وبيرغر بالمشروم.. ثم تذكرت انني لا احمل كاش فناديت كومار المشرف على الكافتيريا وشرحت له ظروفي: آيام واجد سوري.. أنا سوي أكسيدنت.. وكلش فلوس مال أنا روح.. منشان محفظة يحصل سيم سيم.. إن شاء الله تومورو أنا يجيب فلوس مال سندويتشات.. وأثبت كومار انه جنتلمان حيث قال لي: نو بروبليم بابا.. ولأن حالتي النفسية كانت زفت فقد ذهبت الى البوليكلينيك وطلبت من الدكتور ان يعطيني سِك ريبورت، يسمح لي بالتغيب عن العمل حتى الويك إند.. وتمنَّع الدكتور بحجة أن صحتي أوكي، فطلبت منه ان يبحث لي عن فيروس محترم يبرر إصابتي بالانفلونزا أو لوفتهانزا.. وخلال جلوسي أمام الدكتور جاءت النيرس ووضعت الثيرمومتر في فمي.. ولحسن حظي اتضح ان حرارة جسمي 39 درجة سنتيغريد، فأعطاني الدكتور سك ليف.. وقضيت ثلاثة أيام ممددا على الكنبة وفي يدي الريموت كونترول وشبعت من القنوات العربية الرصينة متنقلا من روتانا الى ستار اكاديمي الى تشانيل ون التي تتبع شبكة أم بي سي.
الكلام أعلاه الذي لا يمت الى العربية بصلة، مفهوم لدى كل قارئ، ولو كان هناك من يملك الدليل على ان اسرائيل وامريكا ارغمتانا على التحدث بتلك الطريقة فليوافيني به و«ثانك يو» مقدما!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • من المتآمر؟
  • الكياسة قد تكون «تياسة»
  • سبعت سنواة مُترجمن
  • الضاء والظاد أظداد
  • إجازة من الإجازة

عناوين كتاب ومقالات

  • أشــــواك
    ليلة للتلوين
  • أفيــــــاء
    من البريد
  • زفة
  • مع الفجر
    مرئيات ومطالب التعليم
  • منطق «العقل».. أم منطق «الواقع»
  • ظـــــــــــلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • على خفيف
    تصرف غير مقبول
  • هكذا حال الدنيا!!
  • تحت الشمس
    ما بين العلمانية والتدين؟!
  • الجهات الخمس
    «العدل» وملفها المعلق!


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000