( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
تصرف غير مقبول
شكا أحد الإخوة المحامين في حديث صحفي نشر في صحيفة «الحياة» مؤخراً من تعامل إحدى المحاكم العامة في بلادنا وأن تلك المحكمة لم تمكنه من الاطلاع بصورة كافية على ملف قضية جنائية يترافع فيها ذلك المحامي، على الرغم من مرور شهور على بدء إجراءات تلك القضية وأن ذلك الحجب يتعارض مع نصوص نظام الإجراءات الجزائية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/93 وتاريخ 28/7/1422هـ، وأن ذلك يعتبر عرقلة وعوائق تقف أمام الأخ المحامي في بحثه عن المعلومات الخاصة بالقضية التي يحتاجها أي محام في أية قضية من أجل الوصول إلى الحقيقة التي تنصف جميع الأطراف.
كما شكا المحامي نفسه من أن ناظر القضية منعه من حضور جلسات سابقة للنظر في القضية الجنائية المشار إليها، مع موكليه، مع أن المنع يتعارض أيضاً مع المادتين 4، 140 من النظام نفسه حيث تمنح المادتان المتهم حق الاستعانة بمن يدافع عنه وحق الوكيل أو المحامي في حضور الجلسات!
وما شكا منه الأخ المحامي واسمه حسب ما نُشر «فيصل صالح» لم أزل أسمع مثله من إخوة محامين آخرين حول عدم استيعاب بعض ناظري القضايا والعاملين في المحاكم لدور المحامين وحقوق المتهمين الواردة في نظام الإجراءات الجزائية المتوج بموافقة سامية كريمة وذلك على الرغم من مرور سنوات على بدء تطبيق النظام.
وهذا بالتالي يعيدني إلى ما كتبه فضيلة القاضي الدكتور ناصر الداود بمجلة «اليمامة» قبل فترة من الزمن عن عدم تقبل بعض القضاة لأحكام النظام المشار إليه واعتباره تدخلاً سافراً في أعمالهم مع أن واجبات وحقوق القاضي محددة ومعروفة وله من الجميع التقدير والاحترام، وأن مهمة المحامي إعانة القاضي على تبصرة الحق، ثم له أن يحكم بعد ذلك بما يراه موافقاً للحق والشرع.
إنني هنا أربأ بقضاتنا الأفاضل أو ببعضهم ممن لايزال لهم موقف خاص من الأنظمة الرشيدة الحكيمة التي سنتها الدولة ووضعها علماء وقضاة كبار لصالح القضاء والقضاة والمتهمين ليكون الحكم عادلاً، أربأ بهم أن يُقال عنهم إنهم يضربون عرض الحائط بأوامر وتوجيهات رشيدة صادرة عن ولاة الأمر. ولمن يرى منهم أنه فوق النظام، الحرية في طلب الإعفاء من عمله أو الاستقالة الطوعية منه، أما أن يتمسك بعمله وبرأيه المخالف لنظام صادر بمرسوم ملكي كريم فهذا تصرف لا يمكن قبوله شرعاً أو نظاماً.. والله الهادي إلى سواء السبيل..!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • عالم سبق عصره !
  • غيروا عادتكم السيئة !
  • أعيدوا لنا صورنا البهية !
  • دعِّموا ديوان المظالم!
  • خيانات أخرى لم يذكرها !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • زاوية منفرجة
    طبقصلة
  • أشــــواك
    ليلة للتلوين
  • أفيــــــاء
    من البريد
  • زفة
  • مع الفجر
    مرئيات ومطالب التعليم
  • منطق «العقل».. أم منطق «الواقع»
  • ظـــــــــــلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • هكذا حال الدنيا!!
  • تحت الشمس
    ما بين العلمانية والتدين؟!
  • الجهات الخمس
    «العدل» وملفها المعلق!


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000