ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع!؟
* لم تعد صحفنا تخلو بعض صفحاتها -يومياً- من أخبار الجرائم، واكتشاف أوكار الرذيلة والعصابات، والحرامية الذين وفدوا إلى بلدنا ليقلبوا أمنه خوفاً، وتماسكه تفككاً!!
ومن خلال ما تنشره الصحف: نجدها تركز على أخبار تزرع القلق في نفوس الناس خوفاً من انتشار مرض خبيث، مثل العصابات التي قيل إنها تنشر «الإيدز»، ومعروف أن انتشار هذا المرض تصحبه دلائل تؤكده أو تنفيه.. وهذه الدلائل تحتاج إلى أطباء مختصين، لذلك.. فإن الصحف المهتمة بنشر هذه الأخبار وإشاعة القلق: ملزمة بعرض هذه الأمراض المعدية على لجنة طبية تقول رأيها العلمي حتى لا يحدث الإرجاف!!
* * *
* من أقوال الأسبوع، هذه الالتفاتة التي صرح بها السيد/إياد أمين مدني، وزير الثقافة والإعلام:
- كم أشعر بالشفقة على أولئك الذين ترتعد فرائصهم لرؤية كتاب!!!
* * *
* سؤال في كل بدء «دولي»:
- لماذا لا يعترفون أن نظامهم العالمي الجديد -بعد تقويض الاتحاد السوفيتي، وانفراد أمريكا العظمى اليوم بالقوة والهيمنة- ليس سوى نسخة طبق الأصل من نظام: الفصل العنصري، والذي يعتبر: أن كل «رائحة» غير تلك المنبعثة من الجسد الأوروبي الغربي المتصهين، هي: رائحة كريهة؟!!
المحزن: أن أسئلتنا لا تصل إلى أحد.. وأحياناً: لا تصل حتى إلينا!!
* * *
* «التعليم الصناعي في بلادنا واجه في بداية الأمر صعوبة بالغة.. فمجتمع البادية قديماً كان يكره كل شيء له علاقة بالصناعة لاعتقادهم بأنها مهنة وضيعة.. ومجتمع المدينة لم يألف بدوره ما يعنيه التعليم الصناعي من أهداف.....»!!
* * *
* بين الحين والآخر... يطوف برنين المكان حولي، صدى صوت «أم كلثوم»:
- «وإذا ما التأم جرح
جدَّ بالتذكار: جرح»!!
* * *
* هو: لم يعد يحفل الآن بـ«البرهنة»... فما الذي يبرهنه أو يستحق البرهان؟!
- محض ليل ونهار... محض ضحكة زائفة ودمعة/ لا تراها النسبة الأكبر من العميان... محض دخان وشوك/ قبر بين الضلوع!!
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن نبي الرحمة
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم يا مسهِّل الشديد
ويا مُليِّـن الحديد ويا من هو
كل يوم في أمر جديد
أخرجنا من حلق الضيق إلى
أوسع الطريق.
أضف تعليقك