( الخميس 03/03/1428هـ ) 22/ مارس/2007  العدد : 2104  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • الدين و الحياة
    • مواجهة
    • هموم الناس
    • مفردات التجديد
    • صوت العصر
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • أسواق وبورصات
  • سيـاسة
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • جريمة الاسبوع
    • الوجه الآخر
    • مسرح الجريمة
    • خارج الحدود
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أنور بن ماجد عشفي
قمة الرياض..و تنقية الأجواء العربية
يعول العالم على مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد في الرياض في 28 مارس، الكثير من الانجازات، ووضع الحلول للقضايا الساخنة والمتفجرة في المنطقة، وعلى رأسها قضية فلسطين، والعراق، ولبنان، والملف النووي الإيراني.
لهذا نرى الساحة السياسية تموج بالتحركات واللقاءات، تمهيداً لهذا المؤتمر، فدمشق تلبي الدعوة للحضور وتسعى إلى تنقية الأجواء العربية.
كما أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قام بزيارة للمملكة فكانت تعتبر زيارة تفاهم، وكذلك الحال حول انعقاد مؤتمر دول الجوار الذي عقد في بغداد، وجمع الولايات المتحدة الأمريكية مع كل من سوريا وإيران.
وعلى الجانب الفلسطيني نرى الفلسطينيين يسرعون الخطى نحو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، متجاوزين كل العقبات التي تضعها إسرائيل والقوى التي تحاول إفشال هذا التوجه.
إن الاهتمام بالقمة القادمة ليس وقفاً على العالم العربي بل إن الولايات المتحدة ودول أوروبا يعولون أن يضع المؤتمر الحلول المناسبة لهذه القضايا، لهذا نجد أن سكرتير عام الاتحاد الأوروبي خافير سولانا، يقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية ليبحث حول القضايا الساخنة مع القيادة السعودية، ومن أهم هذه القضايا الوضع المتردي في العراق، والملف النووي الإيراني، والأوضاع في الأراضي الفلسطينية، كما يرغب سولانا التعرف على ملفات القمة، ومن أهمها قضية لبنان التي يعطيها الاتحاد الأوروبي أولوية خاصة.
أما على الصعيد الإسرائيلي، فإن الضغوط التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية جراء الفشل الذي ألمّ بها في حربها مع لبنان، دعت إسرائيل إلى أن تشعر
ستنجح القمة العربية في توحيد الكلمة ووضع الحلول المناسبة
بأن مبادرة السلام العربية التي رفضتها أصبحت صالحة.
لقد شاهدنا تقارباً في مؤتمر دول الجوار الذي عقد في العراق بين الولايات المتحدة وإيران وسوريا رغم كونه لم يسفر عن نجاح ملموس لكنه في حد ذاته يعتبر كسراً للجليد، لقد كان للمؤتمر وللحديث بين زلماي خليل زاده والمندوب الإيراني بداية لإمكانية التفاهم بين الدولتين المتصارعتين والمتنافستين على العراق والشرق الأوسط.
كما شاهدنا في أعقاب القمة السعودية- الإيرانية انعكاساً على الموقف في لبنان، فتمثل في حوار بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل سعد الحريري.
لم يكن لهذا الحوار أن يستمر، أو على الأقل أن يعقد، لولا أنه يتمتع بتأييد قوى 14 آذار، وقيادتي حزب الله والتيار الوطني الحر في المعارضة، ومع هذا فإن القوى السياسية الفاعلة، قد حاولت التقليل من شأن الحوار وأحياناً التعبير عن رفضه، لكن ذلك لم يؤثر على الموقف.
إن دور إيران لاشك كان حاضراً في الحوار، لهذا فهي تسعى إلى المحافظة على موقعها في مشروع الشراكة الذي أسست له بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، لمؤازرة اللبنانيين على التفاهم، وخفض سقف التصعيد بين المعارضة والحكومة، وهنا نجد أن إيران تسعى إلى بث التطمينات إلى دمشق التي وجدت نفسها خارج اللعبة الداخلية في لبنان، فهي لم تعد تملك إلا أن تعطي الفرصة للبنانيين وصولاً إلى حل للتخفيف من الاحتقان بين السنة والشيعة الذي لن يخدم أياً من الأطراف في المنطقة.
كما أن دمشق لا تستطيع مقاومة الرغبة المحلية في العودة إلى الحوار، كما أنها وجدت نفسها في حاجة ماسة إلى تقديم أوراق اعتمادها إلى القمة العربية، الذي سيفتح لها الطريق أمام العودة إلى المجتمع الدولي، لتؤكد للعالم بأنها جاهزة لإعادة النظر في سلوكها نحو لبنان، فهل تتمكن سوريا من إرسال إشارات من خلال حلفائها، بأنها تستطيع أن تعكر الأجواء في لبنان؟
فسوريا أبدت استعدادها للقيام بدور في العراق، على شرط أن يفضي هذا الدور إلى الحصول على مكتسبات أهمها عودة الجولان، وأقلها عدم انعقاد المحكمة الدولية لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري، لأن دورها في العراق يعيدها إلى العلاقات مع الدول الأوروبية، التي تقف فرنسا سداً منيعاً في مواجهتها.
فالعالم العربي يرفض أي نفوذ يهيمن على مقدرات الأمة حتى لو كان من الأشقاء، لكنه يرحب بالتعاون وتحقيق المصالح المشتركة مع كل دول العالم، فهل تتمكن القمة من تحقيق ذلك، نعم ستنجح القمة في توحيد الكلمة، ووضع الحلول المناسبة لقضايا الأمة، لأنها القمة الأولى التي تعقد في الجزيرة العربية إذا استثنينا القمة المصغرة التي عقدت عام 1979 من أجل لبنان.
فالقمة سوف تحقق نجاحاً بإذن الله، طالما أن بوادر الحل أصبحت تعمل بقوة على الساحة العربية، وأن خادم الحرمين الشريفين وعد بنجاحها ووضع الحلول لكل المشكلات والأزمات العربية وقد وعد حفظه الله وإذا وعد أوفى.. والله الموفق.

eshki@doctor.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مجتمع المعرفة وأهميته في عصر العولمة
  • هل هي عملية إرهابية أم اغتيال سياسي ؟
  • شبح العراق يفرض نفسه على نتائج الانتخابات
  • زيارة مناطق الجنوب والتنمية المتوازنة
  • العلاقة بين النفس والأخلاق

عناوين كتاب ومقالات

  • زاوية منفرجة
    طبقصلة
  • أشــــواك
    ليلة للتلوين
  • أفيــــــاء
    من البريد
  • زفة
  • مع الفجر
    مرئيات ومطالب التعليم
  • منطق «العقل».. أم منطق «الواقع»
  • ظـــــــــــلال
    مرايا الأسبوع!؟
  • على خفيف
    تصرف غير مقبول
  • هكذا حال الدنيا!!
  • تحت الشمس
    ما بين العلمانية والتدين؟!


شؤون محلية - الدين و الحياة - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000