مع الفجر
مرئيات ومطالب التعليم
.. في بريد اليوم رسائل متعددة الموضوعات من عضو لجنة التنمية بالأبواء الأخ عبدالعزيز عبدالله السيد وفيها يقول: إن في الأبواء التي تقع شمال محافظة رابغ بسبعين كيلو (20) دائرة حكومية منها (10) مدارس وكثيراً ما تجتاح الوادي الزراعي بالأبواء سيول الأمطار, بالإضافة إلى وجود كثير من المساكن الخشبية الأمر الذي يتطلب وجود فرقة للدفاع المدني. لكن المؤسف أنهم قفلوها ورحلوا أفرادها لتظل الأبواء بلا قوة للدفاع المدني الذي قد تحتاج لإمكاناته وأفراده عند اجتياح السيول الجارفة أو اشتعال الحرائق في البيوت الخشبية.
والرسالة الثانية من الأخ أبو محمد الذي يكتب معقباً على موضوع «سلم الرواتب» بأن فرق الراتب بين العسكريين والمدنيين هو طبيعي لما يتحمله العسكري من مخاطر, ثم يتساءل: لماذا لا يذهب ذاك الذي يتقاضى 4390 ريالاً إلى السلك العسكري لينال الراتب الذي يتطلع إليه.
في الوقت الذي يكتب الأخ سامي في رسالة منه قائلاً:
أشكرك كثيراً على ما كتبته اليوم الأحد الموافق 16/1/1428هـ في جريدة عكاظ بعنوان (سلم الرواتب.. والأنظمة القديمة).. إلخ وأحيطكم علماً أن هذا الموضوع يعاني منه أغلب موظفي الدولة, وأحب أن أفيدكم أني أعمل مهندساً في إدارة حكومية (جامعي) وأخي يعمل جندياً (بالكفاءة المتوسطة) وهو أصغر مني سناً وأقسم بالله العظيم أن راتبه أعلى من راتبي مع العلم أني لا أحسد أخي بل بالعكس والله أحب له الخير والرزق أكثر من نفسي.
لكن ما يحز في نفسي أن نظام ديوان الخدمة المدنية يمنح الموظفين الأجانب بدل سكن ويحرمنا منها نحن السعوديين من موظفي الدولة مع أننا جميعاً نسكن بالإيجار. وليس لنا بيوت نملكها, علماً بأن موظفي بعض الإدارات الحكومية يصرف لهم بدل سكن, وأنا أعرف كثيراً منهم, وفي ذلك تفرقة بين موظفي الدولة مع أنهم جميعاً يخدمون المصلحة العامة.
وبنظرة واحدة إلى سلم رواتب القطاع الصحي وقطاع التعليم والقطاع العسكري تكشف أنهم ينعمون بسلم رواتب قوي (ترقيات وعلاوات سنوية مستمرة خلال 25سنة وأكثر) أما موظفو المراتب فينتظر الموظف الترقية 17 أو20 سنة أو أكثر. أقسم بالله أني أعرف أناساً كثر انتظروا الترقية هذه المدة أو أكثر.
وفي الرسالة الرابعة من الأخ علي أحمد نجار يقول:
إن أكثر جرائم المتخلفين والمخالفين ترجع الأسباب إلى قلة عدد أفراد كثير من قطاعات الشرطة, الجوازات, المرور.
والرسالة الخامسة من الأخ ماجد وفيها يقول:
أنا شاب سعودي تخرجت من الثانوية قبل عشر سنوات والعمر يمر وانخرطت بمجال العمل في القطاع الخاص ومرت السنون ووالدي إنسان على قد حاله لديه ورشة صغيرة, وهو المدخول الوحيد للبيت وأنا لا أستطيع أن أتحمل مصاريف الدراسة الجامعية وأملي أن يتسنى لي إكمالها عن طريق الانتساب وبالتالي فإن الأمر يتطلب رسوماً لا أملكها لذا أرغب في ابتعاثي للخارج ضمن البعثات التي تمنحها الدولة لكن شروط التعليم العالي تعجيزية, رغم أن تقديري (جيد) ولدي ميول بتعلم مجال الكمبيوتر وبرمجته وأملي أن أكمل في المعاهد والجامعات. فهل أجد من يساعدني على تحقيق الأمل وأجره على الله؟.
أضف تعليقك