( الأربعاء 02/03/1428هـ ) 21/ مارس/2007  العدد : 2103  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • حياة جديدة
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • ارجاء الوطن
    • كشف المستور
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
    • الدين والحياة
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشــواك

عبده خال
نريد سينما
ربما عندما أحدث شخصاً قادماً إلى جدة منذ فترة وجيزة عن ذكرياتي صغيراً حين كنت أرمح على أحواش السينما طالباً بالصف الثالث المتوسط، وأنني شاهدت كثيرا من الأفلام العالمية والعربية في سن مبكرة، فلا شك أنه سيفغر فاه دهشة.. ولن آخذ دهشته على محمل كيف لفتى في بداية سنوات المراهقة أن يقف على أبواب السينما ويشاهد ما يشاهده الكبار فهذا الأمر لم يكن ذا بال حيث يتعلم الطفل والفتى من الشارع ما يمكنه من فرز الضار والنافع من سنواته الأولى من خلال التجربة والاحتكاك بظروف الحياة المختلفة وليس كما يحدث الآن حيث يصل الفتى للصفوف الجامعية بينما معرفته الحياتية مقتصرة على :(قالت ماما وقال بابا)، حتى إذا اصطدم بالواقع لا يستطيع التصرف كما يجب.
لأترك هذه النقطة التي تثير حساسية أولئك الباحثين عن أقفاص لأبنائهم ليبعدوهم عن كل ما يعترك في الحياة بحجة الخوف على فساد أخلاقهم بينما الواقع يدلل أن الفساد بذرة انسانية متواجدة في دواخلنا جميعا الفرق ان هناك من هو على استعداد لأن يفسد حتى ولو وضع في غرفة معقمة من شرور النفس البشرية لنترك هذا ولنعد لموضوعنا.. سوف آخذ دهشة من أحدثه عن عدم تصديقه ان جدة – مدن الحجاز مجتمعة – كانت تعرف السينما منذ أواخر السبعينات وربما قبلها – انا أتحدث عما عشته خلال فترة 1397- هذه الدهشة ستمكنني من الدخول إلى موضوع هذه المقالة..
نشر (قبل فترة) خبر عن سعي إحدى الشركات العالمية للبحث عن فرصة فتح صالات عرض او دور عرض وفق الشروط التي تجيز بيع أفلام الفيديو وعرضها وربما كان هذا الأمر مثيرا للخوف لدى البعض.. هذا الخوف الذي نتلمسه في كل أمر وكأننا كائنات يخشى عليها من التعرض للهواء كي لاتصاب بالتلوث أو التحلل وهذا امر غير منطقي في عصر تستحضر فيه كل العالم داخل غرفة النوم. هذا الفعل يدل على تناقضات فادحة نعيش بها ونجرها خلفنا.. فمحلات الفيديو في كل مدننا تبيع الأفلام جهارا نهارا.. فإذا كان وجود دور العرض سيساهم في خلق أجواء جديدة لشباب لا يعرفون أين يمضون أوقات فراغهم وربما ان هناك اجابات تقليدية كأن يقول أحد القراء ليلعبوا رياضة ويذهبوا إلى الأندية الأدبية او البحر أو أو.. ولا يفوت على أحد ان الانسان كلما فتحت امامه حرية الاختيار استطاع أن يكون انساناً سوياً.
فأين الضرر ان تعرض نفس الأفلام التي تباع في الفيديو في صالات عرض عامة تمتص حيوية الشباب وطاقاتهم وتجد لهم سلوى معقولة ، فمن خلال التجربة العالمية كلما وجدت متنفساً جماعياً خلقنا حالة انسانية سوية ولاتجعل هناك جيوباً نفسية لنسج مشاكل اجتماعية لا حصر لها.
ربما يقول قائل إن هذا تشجيع على الفسوق والفجور وهذه المقولة تغض الطرف عن متغيرات الزمن الذي نعيش فيه. إن القنوات الفضائية تعرض ما يخطر على البال وما لايخطر، فإذا كان باستطاعتنا خلق ادوات منافسة واقل ضرراً مما يجري في الخفاء فلماذا لانقدم عليه، فأخف الضرر هو مايجب اتباعه، كما ان وجود دور للسينما تحت اشراف رقابي خير من ان يجتمع مجموعة شباب امام قناة لا تراعي خصوصيات أحد ولا تلتزم بتوجيهات يجب وما لايجب.
إن وجود دار سينما يقلل كثيرا من المخاطر السلوكية التي تغزل في السر، وتمتص ساعات من فراغ الشاب الذي أصبح فراغه مزعجا لأسرته التي تحتار ماذا تقدم له من وسائل تقضي على وساوسه
المنطق يقول أن نقدم لشبابنا ما نستطيع السيطرة عليه وفي إطار الضوابط الشرعية خير من أن نتركه يمارس جنونه في السر بعدها لن نستطيع أن نقول له يجب أن تفعل كذا وتترك كذا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • المنقادون
  • المساجين
  • سريالية
  • لماذا ترتعد فرائصهم؟
  • شتائم شاه بندر التجار
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مرجعيّة مكة المكرّمة
  • مع الفجر
    الإنفاق الذي نتطلع إليه
  • إصلاح التنمية أم تنمية الإصلاح.. أم كلاهما ؟
  • من حكايات مرض الحصبة
  • والله صعبة!!
  • في الفتوى والتخصص
  • ظـــــــــــلال
    معرض الكتاب وأصداؤه !؟
  • المرجفون.. ومركز بحوث ودراسات المدينة المنورة!
  • على خفيف
    عالم سبق عصره !
  • أربع سنوات من الحرب المضللة! 2/1


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000