( الأربعاء 02/03/1428هـ ) 21/ مارس/2007  العدد : 2103  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • حياة جديدة
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • ارجاء الوطن
    • كشف المستور
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
    • الدين والحياة
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
بيت العصيد

عبدالكريم الرازحي
بيت العبودية
أنا ضد قانون «بيت الطاعة» واعتبره قانوناً جائراً وظالماً وعدوانياً وغير إنساني.
إنه قانون يهوي بالمرأة إلى مستوى البهيمة ويجرجرها إلى العبودية ثانية من خلال باب الطاعة. أي بيت للطاعة هذا وأية وضاعة!! وحتى في عالم البهائم والدواب. لا يمكن إجبار البهيمة أو الدابة على مسافدة ومعاشرة ذكرها بالقوة!
بل إن الحيوان الذكر في الغابة يعاف الاقتراب من أنثى ترفضه، فللحيوانات -ذكراً وأنثى- شعور بالكبرياء وإحساس غريزي بالحرية. فأي قانون هذا الذي يجبر المرأة الزوجة أن تعود إلى بيت زوجها وإلى بيت الطاعة غصباً عنها وبالإكراه وعن طريق استخدام القوة.
وأي رجل متوحش ومريض هذا الذي يريد أن يعاشر زوجته رغم أنفها! ويستقوي عليها بقوات الأمن والشرطة وبالمحاكم والقضاء وسلطة أجهزة الدولة! ولو افترضنا أن هذا المشروع العظيم -مشروع قانون بيت الطاعة- أصبح حقيقة واقعة في مجتمعاتنا العربية.
فمعنى هذا أن على حكوماتنا أن تضاعف من جهودها وتزيد من عدد رجال أمنها ورجال القضاء لكيما يصير بمقدورها التدخل السريع لإعادة كل امرأة ترفض زوجها وتعيدها إلى بيت الطاعة وبيت العبودية. ومعناه أيضاً أنه سيكون على كل رجل أن يتصل بقوات الشرطة والنجدة وبقوات الاحتياط كلما أراد أن يدخل على زوجته حتى تغطي دخوله إلى غرفة النوم وتقوم بتغطية انسحابه منها. وإن مشروعاً عظيماً كمشروع بيت الطاعة يحتاج في حالة إقراره إلى محاكم وسجون جديدة وإلى بناء أجهزة خاصة لتنفيذه على الواقع وإلى تكاليف ونفقات قد تفوق تكاليف ونفقات مشروع سد مأرب أو السد العالي.
إن قانون «بيت الطاعة» لا شرعية له إلا في رؤوس هؤلاء المشرعين الجهلة الذين يفقهون في بدل الجلسات أكثر مما يفقهون في آيات الله البينات. والله جل جلاله يقول في محكم كتابه: «فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان».
وكذلك يقول: «فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف» «وسرحوهن سراحاً جميلاً»، «ولاتمسكوهن ضراراً لتعتدوا».. ونحن مع شريعة الله لا مع شريعة الغاب.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • جمهورية أفلاطون وجمهورية جدتي
  • تُهَم باطلة
  • كم................!
  • العراق.. لكلٍّ حجابه وحزامه
  • حمّام النضال

عناوين كتاب ومقالات

  • مرجعيّة مكة المكرّمة
  • مع الفجر
    الإنفاق الذي نتطلع إليه
  • إصلاح التنمية أم تنمية الإصلاح.. أم كلاهما ؟
  • من حكايات مرض الحصبة
  • والله صعبة!!
  • في الفتوى والتخصص
  • ظـــــــــــلال
    معرض الكتاب وأصداؤه !؟
  • المرجفون.. ومركز بحوث ودراسات المدينة المنورة!
  • على خفيف
    عالم سبق عصره !
  • أربع سنوات من الحرب المضللة! 2/1


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000