اجتمع الصغار في حلقة دائرية حول «الجدّة» بانتظار الحكاية، افترشوا الساحة تحت عريشة الدالية بعد صلاة المغرب وقد يبست منها ذات صيف اغصان كانت تغطي شباكا صغيرا ولم تورق في الربيع، لحظات صامتة تمر بثقلها على لهف الاذان الصغيرة المصغية لكل نأمة تصدر عن العجوز، والعيون المتيقظة تستحث الجدة لتشرع في الرواية، ...
تفاصيل