( الإثنين 29/02/1428هـ ) 19/ مارس/2007  العدد : 2101  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • ارجاء الوطن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
    • الدين والحياة
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
    • الحوار الرياضي
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. محمد الحربي
يستاهل البرد من ضيّع دفاه
نحن مجتمع غريب بالفعل.. وحتى لا أكون متجنياً على المجتمع بأكمله، أقول إن كثيرين منا وليس كلنا يُمارسون غباءً من نوع نادر الطراز، ليس لمرة واحدة ولا لمرتين، ولكن لثلاث مرات فعالة وربما لأكثر مع سبق الإصرار والترصد.. سلموا أموالهم وتحويشة أعمارهم لهوامير «سوا» وضاعت ملايين الريالات في جيوب النصابين وعلموا أنها ضاعت، ولم يتعلموا من درس مساهمات «سوا» شيئاً.. وساهموا مجدداً في «لحوم المرعى» وذهبت ملايينهم مع الريح في جيوب الهوامير، ولم يتعلموا من هذا الدرس الكامل الدسم شيئاً.. ووظفوا ملايين أخرى في شركات توظيف الأموال وأضحت أموالهم تعاني من بطالة مزمنة يعجز أعتى وزراء العمل عن حلها.. ولم يتعلموا من درس توظيف الأموال الوهمي شيئاً.. وحلموا برفاهية العيش على الشاطئ فرموا بأموالهم على رمال جزر الوهم فجرفت الأمواج أخضرها ويابسها، ولم يتعلموا
هل نضع غرامات مالية على الجشعين المتورطين في المساهمات الوهمية؟
من الدرس شيئاً، ولن يتعلموا شيئاً، ولو جاءهم اليوم مدعٍ بأنه سيستورد لهم حطباً من كوكب المريخ بعد أن وجدوا شجره يابساً وانهاره قد جفت، والنوعية فاخرة والكميات وفيرة وسيساهم في القضاء على ظاهرة الاحتطاب من شجرنا اليابس على الأرض حفاظاً على البيئة، بضمان عوائد مالية 200% لعدم وجود منافس.. لاصطفوا طوابير ترى أولها ولا ترى آخرها.. ولا يهم إن كان قد استوفى أوراقه الرسمية وتراخيصه لمزاولة بيع الحطب المريخي، لضمان حقوقهم رسمياً، بل تكفيهم القليل من الوعود، ولا بأس بأشخاص وقورين يتظاهرون بمخافة الله، مع جيب مفتوح وأوسع من ذمة العامرية لتصب فيه ملايينهم مجدداً. وعلى كثر ما خلعت لهم الدنيا ضروساً سيموتون ولم تعلمهم هذه الدروس، علماً بأنهم يرددون لبعضهم في مجالسهم كل مرة ينصب عليهم فيها هامور المثل الشعبي: «إن عدت يا خبت البقر سمّني ثور» والمثل الآخر: «ما يرجع في منحاه إلا الثور»، ولكن على رأي الإخوة المصريين: «علم في المتبلّم يصبح ناسي». وهذا لا يعني أن غباءً مستفحلاً بهذه الدرجة يعطي الهوامير الحق بأن ينجوا بفعلتهم من العقاب، أو أن نسمح لهم بالفرار بها ولا نعيدها لأصحابها.. بل نلاحقهم إلى أن نسترجع منهم آخر قرش أخذوه بغير وجه حق.. ولكن مع ذلك يجب أن نفرض غرامة مالية على كل من تورط في هذه المساهمات الوهمية دون أن يتثبت من مصداقية من يعرض عليه المساهمة في مشروع، وأن نلقنهم درساً جيداً كي لا يعودوا إلى الانجرار وراء أطماعهم وجشعهم عمياناً لا يبصرون ولا يسمعون.. و«يستاهل البرد من ضيّع دفاه».. ويجب على كل الجهات المختصة أن تقف شوكة في حلق كل من يطرح مثل هذه المشاريع وتشدد إجراءاتها عليهم.
m_harbi999@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • رقص السامبا على خيوط العنكبوت
  • أزمة هوية.. نقد.. وذائقة
  • خطأ من ؟
  • كنوز مهدرة
  • رالي وسط البلد

عناوين كتاب ومقالات

  • صحافة القضايا الخاسرة
  • مع الفجر
    وسم على أديم الزمن
  • مقالات «عكاظ » تستعيد عافيتها
  • حماية اللغة العربية واجبة
  • خطة من أجل مستقبل العراق
  • دكتور با سلامة.. وسلامٌ دائم
  • ظـــــــــلال
    احتفالية العواد
  • كما تدين تُدان
  • بيت العصيد
    تُهَم باطلة
  • على خفيف
    أعيدوا لنا صورنا البهية !


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000