متحف التابلاين يتحول إلى أطلال
خالد هايل (عرعر)
ولع وعلاقات حميمية بين أهالي عرعر و«التابلاين» احدى الشركات البترولية القديمة والتي كان مقرها مدينة عرعر حيث تضخ محطاتها النفط من الدمام حتى ميناء صيدا في لبنان لكن «التابلاين» اليوم تمت ازالتها بالكامل وسيلحق بها خط الانابيب بعد تكليف متعهد بذلك.
التابلاين الشركة والمستشفى وآبار المياه والحديقة تساوت مع الارض ولم يبق سوى مخطط تعتزم امانة عرعر توزيعه ولم تستجب وزارة البترول مع النداءات لإيقاف اعمال الإزالة التي ادهشت من عاصر التابلاين او ولد فيه او من عمل في الشركة او كان يزور الحديقة ويشتري من بقالتها.
ويقول خالد حجي ان مستشفى التابلاين كان يعمل بكفاءة مناسبة حتى 1402هـ وكانت ازالته مع الحديقة بمثابة الكارثة حيث كان من الممكن الاستفادة من هذا الموقع كمنتجع عام وبإمكان ادارة المتاحف اقامة متحف عرعر هنا ولكن «اذا فات الفوت ما ينفع الصوت» وينضم اليه سعود العنزي الذي يرى وبحسرة تفاصيل ازالة الشركة ومقرها وكان يأمل لو ان وزارة البترول لم تتعجل في ذلك متمنياً الاستفادة من خط الانابيب في جلب المياه من الدمام الى عرعر او اقامة مصفاة بترول للصناعات التحويلية ويتم عبره نقل المواد الخام خصوصاً انه سيتم تدشين مدينة صناعية قريباً في عرعر.الباحث عايد ريشود الحازمي قال: ان التابلاين متحف وقد ارسلت خطابات بهذا الصدد مع دارة الملك عبدالعزيز اثناء زيارتهم للمنطقة لوقف ازالة آثار التابلاين وبالفعل حصلنا على وعود من الدارة لمخاطبة الجهات المعنية ولكن اعمال الإزالة لم تتوقف..!!