( السبت 27/02/1428هـ ) 17/ مارس/2007  العدد : 2099  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • كشف المستور
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
    • الدين والحياة
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. نجيب الخنيزي
قمة الرياض والبعد الفلسطيني
تستضيف الرياض في 28 من الشهر الجاري أعمال القمة العربية، في مرحلة تعتبر من أدق وأخطر المراحل التي مرت بها البلدان العربية في تاريخها المعاصر، كانت القضية الفلسطينية، والصراع العربي/ الاسرائيلي، ولا يزال يشكل المحور الرئيسي للعمل العربي المشترك، منذ قيام الكيان الصهيوني العنصري –إسرائيل– على ارض فلسطين وتشريد شعبها بالقوة في عام 1948، وما أعقبه من اعتداءات وحروب عدوانية وتوسعية، وصلت ذروتها في عدوان يونيو (1967) التي هزمت فيها الجيوش العربية واحتلت فيها اسرائيل بقية فلسطين واراضي عربية اخرى في مصر (سيناء) وسورية (هضبة الجولان)، غير ان حرب اكتوبر (1973) شكلت اختراقا مهما للعنجهية الإسرائيلية، بيد أن الرئيس الراحل أنور السادات ارادها حرب تحريك، لا حرب تحرير.ثم جاءت اتفاقية كامب ديفد (1977). وقد استفادت اسرائيل بانشغال وانقسام العرب، وما ولدته أحداث العقود الماضية من انقسامات واصطفافات بين مكونات النظام الرسمي العربي، لتقدم على غزو شامل للبنان (1982) أدى إلى سقوط بيروت العاصمة، واجبار قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والقوات التابعة لها على مغادرة لبنان، وواصلت اسرائيل احكام سيطرتها على الاراضي العربية المحتلة في فلسطين، وسوريا، ولبنان، من خلال فرض
إسرائيل وقوى إقليمية
غير راضية عن اتفاق مكة..
هل تنجح في إفشاله؟
سياسة الامر الواقع/ عن طريق القوة، وبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية والسورية المحتلة، وعبر دعم المليشيات العميلة لها في لبنان، غير انها جوبهت بالانتفاضة الفلسطينية الاولى (1988- 1993) المعروفة بانتفاضة الحجارة، وقد ادى فشل اسرائيل في احتوائها وانهائها، الى دخولها في مفاوضات سرية مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، فتوصلت معها الى اتفاقات اوسلو (سبتمبر 1993) التي اثارت خلافات حادة بين الفصائل الفلسطينية، غير ان الشعب الفلسطيني الذي عانى الامرين على يد الاحتلال، تطلع الى أن تكون تلك الاتفاقات، مقدمة وبوابة لتحقيق حلمه في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة، غير انه تبين ان اسرائيل ارادت من تلك الاتفاقات المبرمة مع الجانب الفلسطيني، انهاء الانتفاضة، و اعطاءها الفرصة للاستمرار في مخططها لتهويد الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتقطيع أوصالها بالمستوطنات، واحكام سيطرتها الشاملة. وفي الوقت نفسه افشلت اسرائيل كافة الجهود الفلسطينية، والعربية، والدولية لإيجاد تسوية عادلة وشاملة للصراع العربي/ الاسرائيلي، على اساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية 242و و338 و194 القاضية بانسحاب اسرائيل من كافة الاراضي العربية المحتلة، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وهو ماولد حالاً من اليأس والاحباط، كل ذلك أفضى الى فوز حركة حماس في انتخابات يناير 2006، في انتخابات حرة ونزيهة، لكن اسرائيل الدولة «الديمقراطية» الوحيدة في المنطقة، التي يسودها الاستبداد، والولايات المتحدة التي ترفع شعار «دمقرطة» بلدان الشرق الاوسط، وقفا لخيار الشعب الفلسطيني بالمرصاد، من خلال فرض الحصار (الدولي والعربي) والتجويع، والقمع، والارهاب.
لقد استبشر الفلسطينيون والعرب بـ«اتفاق مكة» الذي رعته المملكة، والذي يتضمن وقفاً فورياً للاعمال المسلحة، والمباشرة في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفقا للاسس المتفق عليها. غير ان مصدر القلق يكمن في الخوف من المماطلة، والتسويف في تنفيذ الاستحقاق الوطني على الارض، وذلك في ضوء الاخبار الواردة، عن عودة لبعض مظاهر التوتر، والاحتقان، والاصطدام، بين الحركتين، وهناك خشية من ان اسرائيل، والولايات المتحدة الامريكية، وأطرافاً محلية مدسوسة، أو مستفيدة من استمرار الأوضاع السابقة، وربما قوى اقليمية اخرى، لم تكن راضية عن اتفاق مكة، قد تسعى لافشاله وفقا للاجندة الخاصة لكل منها. والسؤال هنا: هل ستعجل القمة العربية القادمة في الرياض في تقوية الموقف الفلسطيني والموقف العربي على حد سواء وخصوصاً ما يتعلق بمشروع السلام العربي (مبادرة خادم الحرمين الشريفين) الذي أقرته القمة العربية في بيروت سنة 2002.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • معرض الرياض والحراك الثقافي
  • الحقيقة ضالة الإنسان
  • مأسسة الثقافة
  • المنتديات الأهلية.. واقع وتطلعات
  • جنادرية 22.. جدل الثقافة بين التنميط والتأصيل
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • حتى يعودوا
  • الجهات الخمس
    إهانة صحفي
  • أشــــواك
    لماذا ترتعد فرائصهم؟
  • تحت الشمس
    بيع رسائل صوتية بالفلوس
  • أمنيات بعودة الماضي
  • أمريكا وإيران.. السير باتجاه الحرب
  • مع الفجر
    يا سعدنا إن صحت الأحلام
  • مداولات
    حكايات صديق
  • ظـــــــــــلال
    الحماية الاجتماعية، والعنف
  • «سفراء».. في الخارج


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000