( السبت 27/02/1428هـ ) 17/ مارس/2007  العدد : 2099  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • حياة جديدة
    • كشف المستور
    • حوار المسؤولية
    • برلمان الناس
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
  • أفاق ثقافية
    • الدنيا فنون
    • تراث وشعر
    • ادب ونقد
    • الدين والحياة
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • وقت مستقطع
    • الحدث الرياضي
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. خالد نايف الهباس
أمريكا وإيران.. السير باتجاه الحرب
يبدو أن أمريكا بدأت تقرع طبول الحرب ضد ايران. فكما هو معلوم أن للحرب جوانب إعلامية ونفسية ومعلوماتية, إضافة إلى الجانب العملياتي البحت. الكثير من الشواهد في الآونة الأخيرة تفضي إلى أن واشنطن ماضية قدماً في الاستعداد لأسوأ الخيارات, خاصة أن طهران هي الأخرى مستمرة في تحدي الإرادة الدولية المعارضة لبرنامجها النووي، رغم أنه لا يزال لديها خيار تفادي الحرب حتى هذه اللحظة. فالسفن الحربية الأمريكية بدأ يتزايد عددها في مياه الخليج والمياه المجاورة, بينما كثفت ايران من مناوراتها العسكرية, البرية والبحرية. لكن آخر مظاهر التصعيد في هذا الشأن يتمثل في اختفاء النائب السابق لوزير الدفاع الايراني الجنرال على رضا عسكري أثناء رحلة إلى تركيا مطلع الشهر الماضي. حيث يأتي ذلك في إطار الحرب المعلوماتية بين الطرفين, في نفس الوقت الذي يعتبر مؤشراً على عزم واشنطن المسبق على احتواء جهود وطموحات ايران العسكرية. فالكثير من التسريبات الإعلامية من الدوائر الرسمية الأمريكية تفيد بتعاونه مع الاستخبارات الغربية, لاسيما أنه سيكون مصدراً خصباً للمعلومات الحساسة التي لم توفرها الأقمار الصناعية والعناصر الاستخباراتية للقادة العسكريين الأمريكيين, نتيجة المنصب
هل تعي طهران درس العراق فتجنب نفسها والمنطقة أتون الحرب الأمريكية عليها؟
القيادي الذي كان يحتله في المؤسسة العسكرية الايرانية كقائد سابق للحرس الثوري, وساهم أيضاً في تطوير القدرات القتالية لحزب الله. بغض النظر عن كيفية اختفاء الجنرال «عسكري», يظل تعاونه مع أعداء ايران مؤشراً على الاختراق الذي تحققه عناصر الاستخبارات الغربية داخل الدائرة الضيقة لمؤسسة الحكم في ايران. وهذا يذكرنا بما حصل للعراق أيضاً, عندما تآمر الكثير من القادة العسكريين في الجيش العراقي مع القوات الأجنبية مما سهل وصولها إلى بغداد دون أية مقاومة تذكر. ايران عليها أن تعي الدرس وتجنب نفسها والمنطقة بأسرها أتون الحرب وتداعياتها. المكابرة على الباطل غير مجدية, والثورية في الخطاب السياسي لا تزيد النار إلا اشتعالاً. في اعتقادي, أن الحكومة الايرانية تخطئ التقدير إذا اعتقدت أنها تستطيع الوقوف في وجه أمريكا, مهما كان لديها من أوراق ضغط سياسي في المنطقة. لكن الكلمة الفصل سوف تكون للقوة العسكرية في نهاية المطاف, وليس أية قوة عسكرية, بل القوة القائمة على التقنية الحربية العالية. فقد استطاعت أمريكا وحلفاؤها تحجيم قوة العراق بعد غزو الكويت من خلال قصف جوي مكثف, كانت الحرب البرية التالية لذلك مجرد نزهة للقوات المتحالفة, التي كادت تصل إلى أبواب بغداد وتسقط النظام لكنها توقفت بناء على أوامر سياسية من الرئيس الأمريكي نفسه, لكي لا يتحول العراق إلى بؤرة لعدم الاستقرار. فكان الرئيس الأب حصيفاً آنذاك، وارتكب حماقة احتلال العراق الرئيس الابن. إذا بدأت الحرب فإن واشنطن لن تتراجع, وسوف تخصص الموارد الكافية لذلك, والقيادة الأمريكية تدرك أنها قادرة على تحقيق نصر عسكري. في ايران, على خلاف العراق, واشنطن لا تبحث عن حل سياسي بقدر ما تبحث عن تدمير قوة ايران العسكرية أو جزء منها, ومدى هذا الدمار تحدده ردة الفعل الايرانية على أي عمل عسكري أمريكي ضدها. ولن يكون بمقدور القوات التقليدية والتقنية العسكرية العادية التي تملكها ايران فعل شيء. ما تستطيع فعله ايران هو محاولة الانتقام في العراق أو دول الخليج المجاورة حيث توجد مصالح وقواعد امريكية. وهكذا نستطيع القول إن الخاسر الأكبر سوف يكون دول المنطقة بأسرها, بما فيها ايران والدول العربية المجاورة. لأن الحرب مكلفة اقتصادياً وذات تأثير سلبي على الاستقرار السياسي لهذه الدول, نتيجة التداخل المذهبي والطائفي بينها, مما يجعل الحدود السياسية أكثر شفافيةً.
knhabbas@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • التضخم..البطالة..الأجور
  • عنف مرة أخرى... لماذا ؟
  • أيريدوننا أن نصدِّقهم...!؟
  • روسيا والشرق الأوسط
  • جائزة الملك عبدالعزيز للجودة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • حتى يعودوا
  • الجهات الخمس
    إهانة صحفي
  • أشــــواك
    لماذا ترتعد فرائصهم؟
  • تحت الشمس
    بيع رسائل صوتية بالفلوس
  • أمنيات بعودة الماضي
  • قمة الرياض والبعد الفلسطيني
  • مع الفجر
    يا سعدنا إن صحت الأحلام
  • مداولات
    حكايات صديق
  • ظـــــــــــلال
    الحماية الاجتماعية، والعنف
  • «سفراء».. في الخارج


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000