ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع!؟
* وفي أي جانب.. يمكن للعربي أن يركز فيه تفكيره، ويحلل، ويناقش؟!
الجوانب عديدة، ومتشابكة مثل بكرة الخيط التي انفرطت، ولابد لك أن تعيدها!
وكيف يمكن إعادتها.. أو كيف نلمُّ هذا اللبن المراق!!
* * *
* الإنسان أخذ يعدو خلف «مطامحه»، التي تتبدل إلى «مطامع».
ويهرب من خوفه الذي ينذر به الغد القادم!
الماديات... هي «الاهتمام» المباشر، الذي يتسلط على وجدان الإنسان!
هكذا يضيع من عالمنا: مقدار الفرحة.. وقدرة الألم!!
* * *
* اتجهت صحفنا المحلية (بالإجماع) إلى تصغير بنط الأعمدة اليومية بالذات، بينما صور الكتاب أكبر من بنط مقالاتهم، مما يؤثر على عيني القارئ ويضر بهما.. والبنط الصغير الذي اختارته الصحف أصغر بكثير من بنط (16)، فلا يقدر حتى (المفتِّح) الذي يرى 6 على 6 أن يتابع قراءة العمود.. فارحمونا يرحمكم الله!!
* * *
* يتحدث مراجعو رئيس قسم سفر السعوديين بإدارة الجوازات عن دماثة خلق الرائد/ أسامة عبدالله أبوملحة الذي يحسن التعامل مع المراجعين، ويسهل إجراءات مصالحهم دون تعقيد قد يعطل مصالح المراجعين.
وللمحسن نقول: أحسنت، ولكل حريص على إنهاء معاملات الناس، نقول: أنت جدير بالتقدير والامتنان من المراجع.
* * *
* ريما الشامخ إعلامية سعودية قفزت -بطموح ملحوظ- سلالم النجاح، فحققت (إضاءة) في العمل التلفازي كأنها تسابق الزمن، واستطاعت اقتحام مجال الحوار المشاهد، وقدمت برامج ملفتة اعتمدت فيها على الحوار الذي شكل ركيزة نجاح ميزتها، فدلت هذه الركيزة على خلفية ريما الشامخ الثقافية والمعرفية.
دعاؤنا لها بالشفاء العاجل لتعود إلى بيتها الإعلامي.
* * *
* آخر الكلام:
* مما روي عن سيد الرسل
النبي الخاتم/ صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم إني أسألك فواتح الخير كله
وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره.
أضف تعليقك